الطاهر وطار

الطاهر وطار (15 أوت 1936 في سوق أهراس - 12 أغسطس 2010) ، كاتب جزائري ولد في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة : عين البيضاء، ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله، فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.

قراءة المزيد...

فتح باب الترشح لجائزة الطاهر وطار للرواية في طبعتها الأولى

تزامنا مع احتفالات الذكرى ال 56 على احداث ال11 ديسمبر 1960 تم امس فتح باب الترشح لجائزة الطاهر وطار للرواية في اللغة العربية في طبعتها الأولى للعام 2017 وفقا لبيان لجمعية "نوافذ ثقافية" الجهة المنظمة للجائزة.

وأوضح المنظمون أن المشاركة مفتوحة على المبدعين الجزائريين من كل الأعمار وكذا المبدعين الأجانب المقيمين بالجزائر حيث يشترط في العمل المرشح أن يكون رواية مكتوبة باللغة العربية الفصحى "إلا ما اقتضاه السياق الفني من مقاطع داخل المتن" حسبما جاء في البيان.

الواقع والدلالة في رواية : الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي

بقلم: الاديب أرزقي ديداني

الوصية: قصة الكاتب الطاهر وطار و جبل شنوة

بسم الله الرحمن الرحيم

يتكلم محفوظ مالو هنا عن سر الجمال في الإنسان فيقول: التقيت مع هذا العبقري الجزائري الطاهر وطار وسألته كيف ترى نفسك في هذا الجبل يا ترى؟

فأجابني وقال: ان هذا الجبل هو جزء من رواياتي، فسألته مرة ثانية فقلت له:جزءا منك...كبف؟!

هذه المرة، اكتفى بالابتسام، لكن له معنى عميق دون شك...

فقلت في نفسي: ان هناك سرا بين الطاهر وطار والجبل والشجر والحجر ولغة البحر.

مع الطاهر وطار ، صورة رقم 7

بقلم: الشاعر الجزائر المغترب بفرنسا عمار مرياش

الأديب الطاهر وطار... كان مثله الأعلى الأمير عبد القادر في نسج مشروع ثقافي للجزائر

في الذكرى السادسة ... ما عسانا نكتب الآن بعد رحيل متنبي الرواية الجزائرية ، الأديب العالمي الطاهر وطار ، ذكراه تترك القلب يحزن ، والعين تدمع ، والقلم يرفض أن يتجمد حبره للحديث عن عمي الطاهر وطار الأديب الجزائري الكبير .

في الذكرى السادسة لرحيله... الجمعية الثقافية"نوافذ ثقافية" تنظم وقفة ترحمية على قبر الطاهر وطار

نظمت صباح اليوم الجمعية الثقافية"نوافذ ثقافية" وقفة ترحمية على قبر الروائي الطاهر وطار بمقبرة العالية وذلك بمناسبة الذكرى السادسة لرحيله وبحضور جمع من الأصدقاء ورفقاء درب الفقيد.

وفي سياق متصل أوضح أمين المالية السابق ومؤسس جمعية"الجاحظية" الشاعر عبد الرحمن عزوق،في تصريح لنوافذ ثقافية، ان هذه الوقفة تعتبر رمزية لاستذكار فيها هذه القامة الأدبية الكبيرة التي تستحق أكثر بكثير مضيفا انه تعلم  الكثير من الطاهر وطار  كما علم فقيد الأدب الجزائري الكثير للشباب الجزائري وغير الجزائري.

يدك ذهبت لتنام -شعر : كنزة مباركي

نص مرفوع لروح الكاتب الجزائري الراحل الطاهر وطار

 

ككل الذي من غير أن نستوعبه

يمرّ ،

مرّ الكلام يجرُّ بعضه

في خبرٍ عاجلٍ

ومررت مثل كمنجةٍ مذبوحة الأوتار

تفتح للمدى أغنيات الرحيل .

الصفحات