الشاب خالد لـ "لها": «واحدة بواحدة» نجحت رغم أنني لا أجيد الغناء بالخليجية

للمرة الأولى في مسيرته الغنائية، يطلق المطرب الجزائري العالمي «الشاب خالد» أغنية خليجية بعنوان «واحدة بواحدة»، وهي الأغنية التي طرحها أخيراً وعاد بها الى جمهوره العربي بعد غياب طويل ... «لها» التقت الشاب خالد أثناء زيارته القاهرة، لتعرف منه كواليس صناعة تلك الأغنية، ولماذا عاد من خلالها الى الغناء العربي.

- لماذا عدت الى الغناء العربي بأغنية «واحدة بواحدة»؟

هي من أقرب الأغنيات الى قلبي، فحين استمعت اليها للمرة الأولى من صديقي الموسيقار «طلال»، شعرت بأنها كتبت لي، ورغم أنني لا أجيد الغناء باللهجة الخليجية، استطعت تقديمها، وبالفعل حققت نجاحاً منذ عرضها، وأشكر كل من ساعدني في إخراج هذا المشروع الى النور: المنتج والمخرج الكويتي يعقوب يوسف المهنا، والشاعر السعودي خالد المريخي، وأعتبر تلك الأغنية بمثابة نقلة نوعية في مشواري الغنائي.

 

- ما الهدف الرئيسي من كليب «واحدة بواحدة»؟

أحمل في الكليب رسالة حب، حيث أجسد شخصية رجل يأتي من عالم آخر ليغيّر العالم الذي نعيش فيه، فيلتقي بمحبوبته ويُطلعها على الرسالة التي يحملها لكي ينشر الحب والسلام والحرية والوحدة بين الشعوب، وأعتقد أن هذه النوعية من الأغنيات نادرة في وطننا العربي، على عكس الغرب الذين يهتمون بها ويقدمونها باستمرار، ومن الضروري أن نواكب هذه النوعية من الأعمال.

 

- لماذا اخترت مصر بالتحديد لإطلاق الكليب؟

مصر بالنسبة إليّ ولأي شخص جزائري، هي البلد الثاني، لأنني حين كنت طالباً صغيراً في الجزائر كنت أتتلمذ على يد مدرّس مصري، وما زلت أتذكّر اسمه الى اليوم، كان يدعى «إبراهيم»، فمصر وقفت بقوة الى جانب الجزائر بعد الاستقلال، ولذلك نشأ في داخلي وفي داخل كل الجزائريين حب للمصريين، كما تربّينا على مقولة أن «مصر أم الدنيا»، ويكفي أن النشيد الوطني الجزائري من تأليف الفنان المصري الكبير محمد فوزي، كما كان لمصر فضل كبير في ذيوع شهرتي بسبب جمهورها العريض، ولذلك حين جاءت اللحظة التي يجب أن أختار فيها دولة عربية لإطلاق أغنيتي، لم أجد أفضل من مصر... وللعلم كل ألبوماتي الغنائية التي قدمتها خلال مسيرتي الغنائية كانت تُسجل في مصر.

 

- رغم عالميتك، كنت تسجل معظم ألبوماتك في مصر وليس في أوروبا وأميركا، فما السبب؟

لا حدود في عالم الغناء، ومصر لا تقل في إمكانياتها عن الإمكانيات المتوافرة في أوروبا وأميركا، كما أنها تمتلك أفضل العازفين الموسيقيين في العالم، ولذلك ستجد أن كل ألبوماتي الغنائية التي قدمتها منذ أن انطلقت في الثمانينيات من القرن الماضي، كانت تُسجل في مصر نظراً لعشقي لأنغام الكمنجة في الألبومات، والألبوم الجديد الذي أحضّر له سيتم تسجيله في مصر، وللعلم فقد بدأت منذ أشهر في وضع الأفكار الرئيسة له، وهو سيتضمن عدداً كبيراً من الأغنيات العربية، بالإضافة الى أغنيات بالإنكليزية والفرنسية.