المصور الجزائري فتحي صحراوي يتسلم بباريس جائزة جمعية أصدقاء معهد العالم العربي

استلم المصور الجزائري الشاب البالغ من العمر 24  سنة  فتحي صحراوي  امس الخميس بباريس جائزة جمعية أصدقاء معهد العالم العربي  (2017) للإبداع العربي المعاصر.

و لقد قررت الجمعية في الفاتح من شهر فبراير من السنة الجارية بالتعاون مع  دار الفنانين منحه هذه الجائزة عن مشروعه "مرسيديس ايسلاند" حول موضوع  الصحراء  فضاء للتنقل.

و جرى حفل تسليم الجائزة بمقر معهد العالم العربي بحضور رئيسه جاك لانغ و  نائب رئيس جمعية أصدقاء العالم العربي  الجزائرية سمية بلعايدي و القائم  بالأعمال بسفارة الجزائر بفرنسا سعيد موسي إلى جانب جمهور غفير.

و أنتج فتحي صحراوي  المنحدر من منطقة حاسي الرمل و المهووس بشساعة الصحراء بواسطة هاتف ذكي ربورتاجا في مخيم اللاجئين الصحراويين بتندوف (جنوب غرب  الجزائر) حيث ركز على النماذج القديمة المتعددة (سنوات 1980 و 1990) للسيارات  من علامة مرسيديس المستعملة في هذه المنطقة.

و نظرا لطابعه المتميز أدرج معهد العالم العربي روبورتاج المصور في إطار  المعرض حول كنوز الإسلام في إفريقيا من تمبوكتو إلى زنزيبار  من 14 أبريل إلى  30 جويلية 2017  الذي دشن اليوم الخميس من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند  الذي كان مرفوقا بعدد من نظرائه من مالي و موريتانيا وبوركينا فاسو.

و بالنسبة لهذا الفنان العصامي يمثل التصوير نمط حياة يمكنه من التفاعل مع  المجتمع و الأشخاص الذين يلتقيهم.

و خلال مرحلة تعلمه للتصوير تفطن الفنان إلى أهمية سرد القصص عن طريق الصورة  من خلال سلسلة من الصور المتجانسة.

و قد تخصص هذا العضو من المجموعة المتكونة من 220 عضوا (مصورون جزائريون)  في مجال التصوير التوثيقي الاجتماعي.

في هذا الصدد يقول فتحي صحراوي الذي يحمل هاتفه الذكي  الالة الخفيفة و لا  تثير الانتباه و يتواجد في خضم الأحداث و ينجذب لكل ما هو صورة حتى وان أصبح  انتقائيا مع الوقت.

كما اشار إلى ان ذلك يجعلني مهتما بكل ما يدور حولي مع كثير من التركيز  حسبما اكده في ملف صحفي عرضه بالمناسبة.

و تم تأسيس جائزة  جمعية أصدقاء معهد العالم العربي التي تتراسها الفلسطينية  ليلى شهيد بهدف ترقية الإبداعات العربية المعاصرة و السماح للشباب من الفنانين  الذين لم يسبق لهم العرض بانجاز اعمالهم.

و يتحصل الفائز بالجائزة على منحة ابداع قدرها 5000 اورو و قد عرض فتحي  صحراوي الذي يتابع دراسته الجامعية لأول مرة في سنة 2015 مع اعضاء من مجموعة  220 الذين يمارسون الرسم في الشوارع  اما أول مشروع له طويل الامد الذي لم  ينتهي بعد فهو عمل وثائقي حول مشجعي ناديين جزائريين لكرة القدم.

المصدر:واج