خواطر باريسية

بقلم:د/جيهان جادو-سفير النوايا الحسنه لحقوق المرأة بباريس

الاحلام المشروعة واجب

كثيرا منا يملك حلم ويتمني تحقيقه . فالاحلام ماهي الا افكار وأهداف وتخيل يراود الإنسان في منامه او يقظته . لكن كيف يتسني لنا تحقيق الحلم وماهي الطرق التي يتبعها الإنسان كي يصل الي هدفه ويحقق رغبته ويصل من مرحلة الحلم الي الواقع . لابد أولا أن يكون للإنسان هدف يصبو إليه ويتمني الوصول إلي منتهاه . فالاهداف النبيلة والنجاح مثلا يحتاج الي جهد كبير ومشقة لتحقيقه .

وتحديد الهدف اهم وسائل تحقيق الحلم لان إدراك الهدف دوما يرسم لنا الطريق الصحيح الذي نسير بخطي كبيره نحو تحقيقه . اما السبيل الآخر لتحقيق الحلم هو ان يتخذ الإنسان كافة الطرق والمحاولات التي من شأنها إيصاله للطريق الذي ينتهي بتحقيق حلم فالطالب مثلا عليه ان يسلك طريق العلم حتى يصل لغايته وحلمة بالنجاح .

والباحث دوما يبحث عن كافة المراجع التي تناسبه وتأخذ بيده إلي النقطة البحثية التي يريدها لإكمال دراسته، اذا فطريق الحلم ليس سهلا كما يتخيل البعض .

 نعم من حق اي انسان ان يحلم سواء في نومه او بأحلام اليقظة ،لكن ترى كم منا استطاع أن يجعل حلمه حقيقة، وكم من العراقيل صادفتنا لتعوقنا عن تحقيق أحلامنا .

ان الأحلام تحتاج الي أرادة وإصرار بل إلى ايمان بالهدف وعمل وجهد كبيرين لتحقيق نجاح في حياة او في الوصول لمركز ما او إلي نجاح مشروع نعلق عليه مستقبلنا في زمن كثر في الكلام وأصبح العمل قليل .

لابد من دفعة قوية لتصحيح المسار الذي اتخذناه في الحياة وفي ظروفنا المجتمعية .

 ان الأحلام لا تأتي جزافا بل هي أمنيات لنا جميعا وتختلف باختلاف حاجتنا ورغباتنا لكن الأحلام الصادقة تتحقق فقط بأشخاص تدرك قيمتها وتعي ماهي الأمنيات التي تستحق التحقيق لتصبح واقعا يحتذي به الآخرون ومعها تصبح أحلامنا المشروعة واجبه كي نحقق بها تنميه وتغيير ونجاحات متكررة نضمن بها وطنا قوي وتبني معها أشخاص اسوياء يرفضون الجهل وتستنير عقولهم بالعلم