مدرسة الفنون الجميلة بمستغانم تشارك بتجارب شابة:قصر الرياس بالعاصمة يحتفي بالفن في شهر التراث

يقام حاليا بمركز الفنون والثقافة قصر رياس البحر جنان دزاير معرضا تشكيليا متنوعا يتواصل إلى غاية التاسع والعشرين من شهر سبتمبر القادم وينشطه نخبة من الفنانين التشكيليين من مدرسة الفنون الجميلة بمستغانم ومنهم علي يماني في فن النحت وفيكير جيلالي جعفر في فن الفسيفساء و عبد الصمد بن رمضان ومريم بن شني  في الفيديو إلى جانب فنانين من عدة ولايات بينهم مصطفى بوستة في فن الإسترجاع والنحت وآمال بن غزالة و زكرياء خذاري و جميلة بومهدي وكمال بن عزوق و يونس قويدري وبلال بن شمار و حميدة بن منصور و بادية لاماني و مراد أوراد وليلى آيت يونس وأمين زيتوني ورتيبة آيت شافعة وهي فنانة تشكيلية ومنسقة اللقاء .
وحسب الفنانين التشكيليين علي يماني وجيلالي فيكير فإن مدرسة الفنون الجميلة لمستغانم تشارك بجناح خاص في اطار شهر التراث العالمي علما أنها تقدم عرض وثائقي حول معالم تراث مدينة مستغانم والمدرسة القديمة للفنون الجميلة التي تعد نموذجا لمدارس الفنون الجميلة  بالجزائر نظرا لمميزاتها البيداغوجية المميزة .
وحسب نفس الجهة فإن التظاهرة تعرض أيضا أروقة اخرى وتترجم تجارب فنية ترتكز بالأساس على روح معايشة الإنسان للمدن والحضارات و اكتشاف المواهب الذاتية من خلال الأمكنة العتيقة وهو ما يفسر علاقة الفن التشكيلي في الجزائر وتاريخه بتواجد الغنسان عبر حضارات متنوعة ومختلفة .
المصدر : نوافذ ثقافية / مكتب عنابة/ سلوى لميس مسعي