ضرورة تطوير الرياضة النسوية بالوسط الجامعي وتشجيع الطالبات على الممارسة

اكد مشاركون في الملتقى الوطني حول واقع الرياضة  النسوية داخل الوسط الجامعي، امس  بتلمسان،على ضرورة تطوير الرياضة  النسوية و تشجيع طالبات الإقامات الجامعية على ممارسة مختلف أنواع الرياضات.

وأكدت السيدة دنيا حجاب،  رئيسة الجمعية الوطنية لترقية و تطوير الرياضة  النسوية المنظمة لهذا اللقاء، في تدخلها على دور الرياضة "في تنمية قدرات و  مواهب الطالبة الجامعية و انعكاسات ذلك على صحتها و مردودها الدراسي مسيرة الى  أن "ما نسبته 65 بالمائة من ممارسي الرياضة داخل الوسط الجامعي هن طالبات" .

و من جهتها حثت المستشارة الرياضية صورية بن زهرة، من ولاية ميلة، على إعطاء  الأهمية للرياضة المدرسية و تشجيع الفتيات من قبل أسرهن لولوج عالم الرياضة و  مرافقتهن في مشوارهن .

كما أبرزت مديرة الإقامة الجامعية دالي ابراهيم 1 بالعاصمة سميرة زيناني أن  تطور الرياضة داخل الإقامة الجامعية "مرهون بتغيير ذهنيات العائلات و السماح  للطالبة بإخراج مكبوتاتها عن طريق ممارسة الرياضة و استغلال إطارات الشباب و  الرياضة داخل الإقامة للاستفادة من تجاربهم " .

و من جانبها أبرزت الأخصائية النفسانية دراج سمية "الدور الهام" الذي تؤديه  ممارسة الرياضة داخل الوسط الجامعي "في تفتح الفكر و التواصل مع الغير و تنشيط  الذات و إبراز المواهب و القدرات".

و تم على هامش هذا الملتقى الذي احتضنته كلية الطب بجامعة تلمسان الذي حضره  ممثلو مديريات الشباب والرياضة والإقامات الجامعية النسوية من 35 ولاية إبرام  اتفاقية بين الجمعية المشرفة على اللقاء و مديرية الخدمات الجامعية لتلمسان  تهدف إلى النهوض بمستوى الرياضة النسوية في الوسط الجامعي .

وفي هذا الشأن قال المدير الولائي للخدمات الجامعية بوكليخة فاروق أن"  الإقامات الجامعية لتلمسان تحصي ما مجموعه 1000 طالبة تمرسن الرياضة و أن  الاتفاقية ستزيد من توسيع رقعة التخصصات الرياضية عبر الإقامات الجامعية  بإشراك إطارات الشباب و الرياضة ".

المصدر:واج