مهرجان وهران يتحول الى منتجع صيفي لاصدقاء واحباب اعضاء لجنة التنظيم

في الوقت الذي يجد فيه الإعلاميين المهتمين بالشأن الثقافي  صعوبة في الحصول على الاعتماد لتغطية مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في دورته العاشرة لا يتوان المشرفين على تنظيمه في منح فرصة لاصدقائهم وأحبابهم من اجل قضاء عطلة مدفوعة التكاليف من ميزاينته التي كان من المفروض ان تخصص لما يدر بالفائدة على المهرجان ويروج له إعلاميا احسن ترويج.

والغريب في الأمر أن هؤلاء الضيوف الغير عاديين لا علاقة لهم بالشأن السينمائي لا من قريب ولا من بعيد حسبما كشقت عنه ذات المصادر لنوافذ ثقافية

واستغربت مصادرنا اقصاء الصحفيين؟ وكيف تم ذلك؟ ومن رخص لاعضاء هيئة التنظيم من اجل استقدام اصدقائهم؟

يذكر انها ليست المرة التي يحدث فيها مثل هذه المهزلة بل سبق وان شهدت الطبعاتين الاخيرتين اي الثامنة والتاسعة مثلها حيث تم دعوة الاصدقاء والاحباب لقضاء العطلة بل اكثر من ذلك وقغت امور اخرى لا يسعنا لذكرهت جلهاحسبما لاحظناه بام اعيننا.

يذكر ايضا ان موقع "نوافذ ثقافية" تم اقصائه بطريقة تعسفية وغير لائقة من تغطية المهرجان حيث برر المكلف بالاعلام سبب الاقصاء بان باب الاعتماد تم غلقه باكرا هذه السنة وهو الامر الذي استغربنا له خاصة و انه لم يتم اعلام الصحفيين بذلك.

وبدورنا نتساءل إن كان وزير الثقافة السيد عزالدين ميهوبي على دراية بما يحدث من مهازل في تنظيم مهرجان أريد له أن يكون واجهة السينما الجزائرية في الخارج؟.