لميس سلوى مسعي توقع مرة اخرى "عنابة حروف و الوان "

بقلم:رياض وطار

مرة اخرى تفعلها الاعلامية والأديبة لميس سلوى مسعي وتصر على توقيع بصمتها في المشهد الثقافي العنابي  بتنظيمها للطبعة الثانية من تظاهرة "عنابة الوان وحروف" في اعز الحر وفي الوقت الذي يتوافد فيه العنابيين والمصطافين الزائرين لعنابة في هذه الفترة بكثرة على شواطئ بونة من اجل الاستجمام وفي الفترة التي يكون فيها الاهتمام بالأدب وبالفن التشكيلي قليل تصرخ لميس عاليا لتقول ان الادب  والألوان ليس مرتبطين بأي فترة من فترات السنة بل تواجدهم ضروري وواجب على كل مثقف غيور على بلده وعلى مدينته وبان الركود الثقافي في مدينة مثل عنابة لا اساس له من الصحة ولا مكان له في الوسط الثقافي.

لميس رغم انها لا تملك جاه ولا مال الا انها استطاعت ان تبرهن على ان المراة العنابية قادرة على رفع التحدي وعلى ترك بصمتها  مزركشة بالوان الريشة وبقوافي الشعر اذا ما وجدت المساعدة والاعانة.

شكرا لك ايتها المراة الرائعة وكل الشكر لفريق العمل الذي رافقك لتسطع نجمة بونة عاليا ويعود سيدي ابراهيم من جديد الى الحياة.

نتمنى ان لا تقف هذه المجهودات في الطبعة الثانية وتتبعها طبعات اخرى ولما لا يتم ترسيم التظاهرة كتقليد سنوي.