في ذمة الحكم الغيابي:سهرات و جماهير و صحافة غيابية

بقلم: الفنانة دنيا الجزائرية

تعود ظاهرة التغيب الإعلامي من جديد، رغم اهمية الحدث و تفاجأنا لعدم حظور اهل المهنة الاعلامية لتغطية التظاهرات الثقافية التي نشطها عدد كبير من الفنانين الجزائريين من خلال جولات وطنية مست، هذه الصائفة، المناطق الداخلية للولايات الداخلية و الصحراوية منها.

فبغرار اذاعتي البيض و الأغواط، اللتان ابرقتا طاقميهما الصحفي،  فقد غابت كليا وسائل الاعلام عن الحدث.

لا يمكن اللوم، فالغائب حجته معه. غير انه في معظم الاحيان نقرأ مقالات صحفية، و مراسلات تندد بالجمود الثقافي الذي يشل الساحة الفنية و الثقافية عبر جزائرنا العميقة. فأين الحدث الثقافي من كل هذا؟

ان كانت معظم وسائل الاعلام تتبنى موضوع الثقافة كموضوع كبير الاهمية، عند ندرته، فكيف لهاته الوسائل غض البصر و الحجب على تظاهرات تحدث عندها علنا ان الترويج لها حق للساكنة المحلية مادامت من تنظيم جهات عمومية و تحفظ مجانية الدخول لكل المواطنين؟.

اما هذا تقصير في حق المواطن للاعلام؟ ام، لا تحرك هذه الوسائل الاعلامية ساكنا ما دام الامر يتعلق بفنانين جزائريين محليين لا النجوم المصنوعة القادمة من خارج حدودنا؟