واسيني الأعرج مستاء من قرصنة روايته" اصابع لوليتا" مجددا

كشف الروائي واسسيني الاعرج ، في منشور نشره على صفحته الرسمية في الفايس بوك، عن قرصنة للمرة الثانية عمله الروائي المعنون ب "اصابع لوليتا" مع تغيير في الغلاف بادر به المقرصنون.

وكتب واسيني على صفحته"حديث القرصنة

قرصنت رواية أصابع لوليتا منذ صدورها أول مرة، وها هي الرواية تقرصن من جديد ويقترح لها المقرصنون غلافا جديدا مذيلا بالناشر الرسمي العربي، دار الآداب". مضيفا" المضحك إن الرواية المقرصنة موجودة في الكثير من المكتبات في العالم العربي وغيرها، وحتى في الكثير من المكتبات الباريسية العربية. هل يعقل أننا لا نملك حلاّ لهذا النزيف؟"

يذكر ان أصابع لوليتا رواية للروائي الجزائري واسيني الأعرج، صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2014 عن دار الآداب للنشر والتوزيع في بيروت ودخلت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013، وهي النسخة العربية لجائزة "بوكر" العالمية للرواية.

ويروي الكاتب الجزائري "واسيني الأعرج" في هذه الرواية حكاية تدور حول محنة واغتراب المثقف العربي بشكل عام، والقمع والاضطهاد الذي يتعرض له بسبب الأنظمة الشمولية الدكتاتورية في 1960-1980، والتي حلّت محلّها الحركات الأصولية (1900 إلى الآن).

و تكشف الرواية أن الهروب خارج الوطن إلى المنفى وبلدان الشتات ليس دائمًا هروبًا من الرقابة وأجهزة المخابرات، إذ أن الدول الغربية بدأت تستعمل ذات الوسائل ضد الكتاب المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

و تفضح الرواية الجانب السياسي الفاسد والفكر الأصولي والإرهاب العالمي الذي زاد من اغتراب المثقف العربي بشكل خاص.

في طيّات الخطاب السياسي، يسرد الكاتب قصة غرامية عن علاقة البطل بـ"لوليتا" التي تأخذ صورًا وأوجها متغيرة، بين الوطن والمنفى.