"سيلا 2017": جمال محمدي يصدر "بوسعادة مهد السينما الجزائرية" و"عصفور شمال افريقيا طاهر حناش"

"بوسعادة مهد السينما الجزائرية" و"عصفور شمال افريقيا طاهر حناش"كتابان سيصدران للكاتب والسينمائي جمال محمدي بمناسبة المعرض الدولي  للكتاب بالجزائر "سيلا2017" .

الكتابان من الحجم المتوسط وباللغتين العربية والفرنسية، من إصدارات المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية 

يستعرض الكاتب في اصداره الاول "بوسعادة مهد السينما الجزائرية" بالبحث والتاريخ لكل الأفلام التي صورت بمدينة بوسعادة منذ العام 1923 الى يومنا هذا كما يستعرض الكتاب كل الأفلام التي صورت في باقي المدن الجزائرية.

زفي ذات السياق اوضح جمال محمدي،   في تصريح لنوافذ ثقافية،  ان الكتاب يعتبر وثيقة هامة لللقارئ العادي والمختص على حد السواء  خاصة وانه حاول من خلاله  أن يميط اللثام على هذا التاريخ المجيد للسينما الجزائرية بمنطقة الحضنة، وبوسعادة بصفة خاصة من خلال تناوله نشأة السينما في الجزائر المستعمرة، دخول الكاميرا إلى مدينة بوسعادة  و أول الأفلام المصورة بها.

كما يتطرق صاحب الكتاب الى العوامل التي ادت الى اكتشاف  المخرجون الجنوب الجزائري  كفضاء لتصوير أفلامهم ناهيك عن  نشأة السينما الجزائرية ، وكذا الأفلام المصورة بمدينة بوسعادة خصوصا والجزائر عموما الى جانب الفضاءات السينمائية لبوسعادة وحلم المدينة السينمائية  .

اما في اصدار الثاني المعنون ب "عصفور شمال افريقيا طاهر حناش" فيتطرق جمال محمدي  لى المسار السينمائي للراحل طاهر حناش، 1898-1972، وكذا علاقته بالفن السابع واحترافيته، كممثل، مديرا للتصوير، ومخرجا سينمائيا كبيرا في نهاية مشواره، إلى جانب إسهاماته في تأسيس السينما الجزائرية.

ويقول جمال محمدي، أن مسار الراحل لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، فكان لابد من إبراز إنجازاته كسينمائي ناجح بكل المقاييس، خاصة بعد نضال وعصامية تُشهد له، فاقتحم ميدان الفن والسينما إبان الاستعمار الفرنسي، وتمكن من السفر إلى فرنسا ليقتحم أسوار قلعة الاستوديوهات الفرنسية، إلى أن فاز بالتحدي وأنجز أول فيلم جزائري خيالي مائة بالمائة في وقت لا يزال فيه شعبه يعيش تحت رحمة الاحتلال، مضيفا أن كل ما مر بالراحل جعله يقدم هذه التجربة الإنسانية والمهنية الجميلة والرائدة، لكونها إنجازا غير مسبوق في الجزائر، وبالتالي فهو مثال يحتدى به من طرف جيل اليوم ليس من السينمائيين فحسب بل من قبل كل فئات المجتمع.

ويحوي الكتاب من خلال 120 صفحة من الحجم الصغير، صور الأرشيف وقصاصات جرائد، ومراسلات ولقاءات وصور لأهم الأماكن التي عاش بها الطاهر حناش.

المصدر:نوافذ ثقافية