صدور رواية " وصية المعتوه، كتاب الموتى ضدّ الأحياء " لاسماعيل يبرير في طبعتها السودانية

صدرت مؤخرا رواية "وصية المعتوه، كتاب الموتى ضدّ الأحياء " للروائي والاعلامي اسماعيل عن هيئة جائزة الطيب صالح العالمية حسبما اعلن عنه الروائي في صفحته الرسمية على الفايس بوك.

واستوحى اسماعيل يبرير  احداث الرواية، الصادرة عن منشورات "ميم" والمتوجة بذات الجائزة في دورتها الثالثة  المنظمة سنة 2013، من فضاءات مسقط رأسه بمدينة الجلفة في الجنوب الجزائر.

وكانت منشورات عدن بلندن قد أعلنت ، عن اقتنائها حقوق ترجمة رواية ”وصية المعتوه، كتاب الموتى ضد الأحياء” للروائي الجزائري إسماعيل يبرير.

 وستصدر الرواية في ترجمتين باللغتين الإنجليزية والفرنسية بالتزامن في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإنجلترا باللغة الإنجليزية، وفي فرنسا في وقت لاحق باللغة الفرنسية.

يذكر ان إسماعيل يبرير كاتب، روائي، وشاعر جزائري من مواليد ولاية الجلفة جنوبي الجزائر، ولد في 05 أكتوبر 1979.

 وهو متزوج وأب لـثلاثة أطفال، يقيم بالجزائر العاصمة رفقة زوجته الكاتبة الجزائرية أمينة شيخ. وهو خريج المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، بالجزائر العاصمة، وتحصل منها على شهادة ماستر في الصحافة.

بدأ اسماعيل يبرير عمله كمسيّر لمؤسسة اتصال خاصة من 2004 إلى غاية 2006. ثم كصحفي في جريدة الجزائر نيوز إلى غاية 2008. ومارس بعدها نشاطه الصحفي في عدد من الجرائد منها الأمة العربية التي كان رئيسا لقسمها الثقافي ثم سكرتيرا عاما للتحرير فيها حتى جوان 2009، ثم انتقل للعمل في جريدة وقت الجزائر فكان فيها أيضا مسؤولا عن الشؤون الثقافية إلى غاية 2012. وأصبح بعدها رئيس تحرير جريدة الموعد اليومي، ثم مدير تحرير جريدة المستقبل العربي في جانفي 2014 ، وهو الآن محرر للشؤون الثقافية في وكالة الأنباء الجزائرية .

وقد شغل منصب أستاذ "متعاقد" للسينما والدراما بكلية الفنون بجامعة الجلفة سنة 2013. كما كان عضوا في هيئة تحرير مجلة مسارات الأدبية، وكتب أكثر من عمود بالصّحافة الجزائرية وشارك بمقالات أدبية وثقافية في ملاحق متخصصة.

ألف إسماعيل يبرير عددا من الكتب في مختلف الأجناس الأدبية، ورغم أنه بدأ بالشعر إلا أن صيته ذاع كروائي من خلال روايته (وصية المعتوه، كتاب الموتى ضدّ الأحياء)، (ملائكة لافران) و(باردة كأنثى)، لم تحقّق مجموعاته الشعرية انتشارا مثل الذي حققته رواياته، فقد سبق أن قدّم "طقوس أولى" و"التمرين أو ما يفعله الشاعر عادة"، وعرف عنه الاشتغال بالمسرح، حيث ألف عددا من النصوص المسرحية.

وحظيت أغلب كتاباته بتنويه النقاد والدارسين، ونالت جوائز في الجزائر وفي العالم العربي.

المصدر:نوافذ ثقافية