حفل عربي لتوزيع الجوائز السينمائية على غرار "الأوسكار"

قال كاتب الدولة للاستشراف والاحصاء  سابقا بشير مصيطفى الأحد الماضي  من ولاية خنشلة بأن منافذ تمويل الاقتصاد الجزائري تتجاوز الخزينة العمومية الى التمويل المبني على الشراكة الاستراتيجية مع المواطنين من جهة ومع القطاع الخاص من جهة ثانية ، خاصة وأن إمكانيات القطاع الخاص في تمويل المشاريع الكبرى للدولة تفوق بكثير إمكانيات الخزينة في الظرف الحالي .

وأضاف مصيطفى، في ندوة رأس المال الاجتماعي لمبادرة صناعة الغد وجمعية المعرفة والثقافة المستدامة، بأن تقديرات الزكاة وحدها في الجزائر تزيد عن 12 مليار دولار سنويا بين زكاة الزروع والثمار والمواشي وعروض التجارة والسيولة ما يعني تنظيمها في إطار بنك وطني متخصص التكفل باحتياجات الطبقات الهشة بشكل مستديم .

ونفس الشيء بالنسبة لتمويل مشاريع البنى التحتية وبرامج التنمية المحلية التي تعتبر من الاستثمارات المكلفة حيث يفيد تفعيل رأس المال اخاص من خلال عقود الشراكة الاستراتيجية مع الحكومة في اقتسام العوائد بصورة مشجعة لتفعيل رأس المال الخاص في اتجاه التنمية الأساسية فضلا عن التجارة خاصة في مجال طرق التمويل المبتكرة  .

كما عرج كاتب الدولة الأسبق في معرض حديثه عن دور العائلات في التكفل بمستقبل الاقتصاد الوطني من خلال الاقتصاد الخيري المبني على المسؤولية الاجتماعية للشركات وأدوات التطوع والتضامن وتحويل الثقة بين المؤسسات والمواطن الى رافع للتنمية أسوة بدول كثيرة في العالم .