المؤرخ عمار بلخوجة يحذر من خطورة الأدب الكولونيالي

تطرق المؤرخ و الكاتب عمار  بلخوجة في  مداخلته إلى خطورة  الفكر الإستعماري من خلال ما يتم تسويقه عبر  الصورة و الخطاب ،حيث قدم أمثلة عن هذا الخطاب الذي سوقته فرنسا الإستعمارية طيلة عقود من الزمن عبر ما يعرف بالأدب الكولونيالي ، بأن ماسينيسا والأمير عبد القادر كانا خونة  .و في نفس السياق كشف بلخوجة ،أن الشاعر الفرنسي "كورناي" قام بفبركة  قصة الصراع التي ظهرت في القرن الثالث قبل الميلاد بين الملكة سوفونيسب وسافاكس وماسينسا إلى قصة أخرى لا علاقة لها بالحقيقة ، الهدف من وراء ذلك نزع من الذاكرة الشعبية القصة الصحيحة ،محذرا من مغبة الإنسياق وراء هذه الكتابات الخاطئة المراد من وراءها طمس الهوية الوطنية داعيا إلى ضرورة تكتل النخب الثقافية و العلمية لهذه المشاريع الإستعمارية التي تستهدف بالدرجة الأولى العقول و الوعي لدى الأجيال حيث جدد دعوته لتشكيل هيئة أكاديمية تتولى مهمة التصدي لمثل هذه المخططات عمليا عن طريق تكثيف البحث التاريخي من خلال العودة إلى الأرشيف إلى جانب تحريك الألة الإبداعية لدى الفنانين.

المصدر:مكتب نوافذ ثقافية بمستغانم- العربي بن زيدان