ضمت لجنة التحكيم الشاعرة انعام بيوض: ترشيح رواية "ساق فوق الساق – في ثبوت رؤية هلال العشاق" لامين الزاوي في القائمة الطويلة لجائزة البوكر2018

رشحت رواية "ساق فوق الساق – في ثبوت رؤية هلال العشاق"، الصادرة عن  منشورات الاختلاف، للروائي امين الزاوي ضمن القائمة الطويلة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2018 التي  تم اختيارها من بين 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية، من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الأكاديمي والناقد والشاعر والروائي والمسرحي الأردني إبراهيم السعافين.

وتروي رواية "ساق فوق الساق – في ثبوت رؤية هلال العشاق" أحداث عائلة جمعها الحب وفرق بينها عنف التاريخ، بطلاها الأخوان عبد النور وإدريس، والعمة ميمونة الأرملة الجميلة والمثيرة التي تجلس الساق فوق الساق تنظر إلى أيامها، وهي تمر يوما بعد يوم تقاوم العمر بالأناقة والذكاء.

ومن بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم ثلاثة سبق أن وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة، هم: عاطف أبو سيف (عن رواية "حياة معلقة"، 2015)، وأمير تاج السر (عن رواية "صائد اليرقات" 2011)، وإبراهيم نصرالله (عن رواية "زمن الخيول البيضاء"، 2009). وسبق أن ترشح تاج السر ونصرالله للقائمة الطويلة وأشرفا على ندوة الجائزة - ورشة إبداع للكتاب الناشئين الموهوبين، بالإضافة إلى خمسة روائيين سبق وأن أُدرجوا على القائمة الطويلة، وهم: أنطوان الدويهي، وطالب الرفاعي، وأمين الزاوي، وفادي عزّام، وحامد الناظر.

كما شهدت دوره هذا العام من الجائزة ظهور أسماء كتاب للمرة الأولى على القائمة الطويلة وهم: شهد الراوي، وليد الشرفا، أحمد عبد اللطيف، رشا عدلي، عزيز محمد، أمجد ناصر، ديمة ونّوس، حسين ياسين.

الجدير بالذكر، أنّ شهد الراوي وعزيز محمد هما أصغر كتاب القائمة الطويلة سناً، كما أنّ الروايتين المترشحتين "ساعة بغداد" و"الحالة الحرجة للمدعو ك" هي أول عمل روائي لكلا الكاتبين. وقد تم ترجمة رواية "ساعة بغداد" لشهد الراوي إلى الإنجليزية وستصدر عن دار وون ورلد خلال هذا العام.

وتتألف لجنة التحكيم للعام 2018، من إبراهيم السعافين (رئيس اللجنة)، أكاديمي وناقد وشاعر وروائي ومسرحي أردني؛ إنعام بيوض، أكاديمية ومترجمة وروائية وشاعرة جزائرية؛ باربرا سكوبيتس، كاتبة ومترجمة سلوفينية؛ محمود شقير، روائي وقاص فلسطيني؛ وجمال محجوب، كاتب وروائي سوداني-إنجليزي.

وقال إبراهيم السعافين، رئيس لجنة التحكيم، معلقاً على الروايات المرشحة: تنوعت روايات القائمة الطويلة في موضوعاتها من الواقعية والغرائبية والعجائبية إلى التاريخية والاجتماعية بإسقاطات على الواقع العربي. بحيث تناولت التحديات المختلفة التي يجابهها المجتمع العربي على المستوى السياسي والثقافي والإنساني إضافة إلى قضايا الهوية. وصورت التشوهات والمآسي والأحلام. كما سعت إلى استنطاق التاريخ من منظور الخيال الروائي.

الجدير ذكره، أنّ هذه الدورة هي الحادية عشرة للجائزة، والتي أصبحت الجائزة الأدبية الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي.

وبدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: تشمل القائمة الطويلة لهذا العام ثلة من الروائيين الذين تألقوا في سماء البوكر العربية في الماضي، ترافقهم مجموعة من الأسماء الجديدة التي تزيد الجائزة ألقًا في الحياة الثقافية العربية. ويبقى الهم العربي، بكل معانيه وبكل أبعاده الإنسانية، مصدر الإنشغال ومحور الإبداع الذي يخرج الواقع من ذاته حتى لا يتقوقع عليها؛ فيصبح أسيرًا لهذه الذات. روايات هذه القائمة هي بين يدي القراء العرب الآن الذين سينكبّون على قرائتها وتدوالها والحديث عنها فيما بينهم فيصبحوا، من خلالها، مشاركين في الحياة الثقافية العربية التي لا يمكن لها أن تزدهر بدونهم.

وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة في شهر شباط / فبراير القادم، وتم تحديد يوم الثلاثاء 24 أبريل 2018 للإعلان عن اسم الفائز/ الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الحادية عشرة، في احتفال سيقام في فندق باب البحر، بأبو ظبي، عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وسيحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، فيما سيحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.

يذكر أنّ الرواية الفائزة بالدورة العاشرة من الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2017 هي "موت صغير" للروائي السعودي محمد حسن علوان.

وتهدف الجائزة، التي تعد الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي، إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، إذ تمول الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية.

تصدر خلال هذا العام عن دار هوبو النسخة الإنجليزية لرواية "مصائر، كونشرتو الهولوكوست والنكبة" لربعي المدهون الفائزة بجائزة عام 2016، كما تصدر الترجمة الإنجليزية لرواية "فرنكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنجوين في الولايات المتحدة. ومن بين الروايات الفائزة المتوفرة بالإنجليزية، رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر التي صدرت سنة 2009، و"عزازيل" ليوسف زيدان، سنة 2012، كما صدرت روايتا "القوس والفراشة" لمحمد الأشعري و"ترمي بشرر" لعبده خال سنة 2014، ورواية "ساق البامبو" لسعود السنعوسي سنة 2015، وصدرت رواية "طوق الحمام" لرجاء عالم في المملكة المتحدة، عام 2016.

الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "دائرة الثقافة والسياحة - أبو ظبي" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها مالياً.

رشحت رواية "ساق فوق الساق – في ثبوت رؤية هلال العشاق"، الصادرة عن  منشورات الاختلاف، للروائي امين الزاوي ضمن القائمة الطويلة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2018 التي  تم اختيارها من بين 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية، من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الأكاديمي والناقد والشاعر والروائي والمسرحي الأردني إبراهيم السعافين.

وتروي رواية "ساق فوق الساق – في ثبوت رؤية هلال العشاق" أحداث عائلة جمعها الحب وفرق بينها عنف التاريخ، بطلاها الأخوان عبد النور وإدريس، والعمة ميمونة الأرملة الجميلة والمثيرة التي تجلس الساق فوق الساق تنظر إلى أيامها، وهي تمر يوما بعد يوم تقاوم العمر بالأناقة والذكاء.

ومن بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم ثلاثة سبق أن وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة، هم: عاطف أبو سيف (عن رواية "حياة معلقة"، 2015)، وأمير تاج السر (عن رواية "صائد اليرقات" 2011)، وإبراهيم نصرالله (عن رواية "زمن الخيول البيضاء"، 2009). وسبق أن ترشح تاج السر ونصرالله للقائمة الطويلة وأشرفا على ندوة الجائزة - ورشة إبداع للكتاب الناشئين الموهوبين، بالإضافة إلى خمسة روائيين سبق وأن أُدرجوا على القائمة الطويلة، وهم: أنطوان الدويهي، وطالب الرفاعي، وأمين الزاوي، وفادي عزّام، وحامد الناظر.

كما شهدت دوره هذا العام من الجائزة ظهور أسماء كتاب للمرة الأولى على القائمة الطويلة وهم: شهد الراوي، وليد الشرفا، أحمد عبد اللطيف، رشا عدلي، عزيز محمد، أمجد ناصر، ديمة ونّوس، حسين ياسين.

الجدير بالذكر، أنّ شهد الراوي وعزيز محمد هما أصغر كتاب القائمة الطويلة سناً، كما أنّ الروايتين المترشحتين "ساعة بغداد" و"الحالة الحرجة للمدعو ك" هي أول عمل روائي لكلا الكاتبين. وقد تم ترجمة رواية "ساعة بغداد" لشهد الراوي إلى الإنجليزية وستصدر عن دار وون ورلد خلال هذا العام.

وتتألف لجنة التحكيم للعام 2018، من إبراهيم السعافين (رئيس اللجنة)، أكاديمي وناقد وشاعر وروائي ومسرحي أردني؛ إنعام بيوض، أكاديمية ومترجمة وروائية وشاعرة جزائرية؛ باربرا سكوبيتس، كاتبة ومترجمة سلوفينية؛ محمود شقير، روائي وقاص فلسطيني؛ وجمال محجوب، كاتب وروائي سوداني-إنجليزي.

وقال إبراهيم السعافين، رئيس لجنة التحكيم، معلقاً على الروايات المرشحة: تنوعت روايات القائمة الطويلة في موضوعاتها من الواقعية والغرائبية والعجائبية إلى التاريخية والاجتماعية بإسقاطات على الواقع العربي. بحيث تناولت التحديات المختلفة التي يجابهها المجتمع العربي على المستوى السياسي والثقافي والإنساني إضافة إلى قضايا الهوية. وصورت التشوهات والمآسي والأحلام. كما سعت إلى استنطاق التاريخ من منظور الخيال الروائي.

الجدير ذكره، أنّ هذه الدورة هي الحادية عشرة للجائزة، والتي أصبحت الجائزة الأدبية الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي.

وبدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: تشمل القائمة الطويلة لهذا العام ثلة من الروائيين الذين تألقوا في سماء البوكر العربية في الماضي، ترافقهم مجموعة من الأسماء الجديدة التي تزيد الجائزة ألقًا في الحياة الثقافية العربية. ويبقى الهم العربي، بكل معانيه وبكل أبعاده الإنسانية، مصدر الإنشغال ومحور الإبداع الذي يخرج الواقع من ذاته حتى لا يتقوقع عليها؛ فيصبح أسيرًا لهذه الذات. روايات هذه القائمة هي بين يدي القراء العرب الآن الذين سينكبّون على قرائتها وتدوالها والحديث عنها فيما بينهم فيصبحوا، من خلالها، مشاركين في الحياة الثقافية العربية التي لا يمكن لها أن تزدهر بدونهم.

وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة في شهر شباط / فبراير القادم، وتم تحديد يوم الثلاثاء 24 أبريل 2018 للإعلان عن اسم الفائز/ الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الحادية عشرة، في احتفال سيقام في فندق باب البحر، بأبو ظبي، عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وسيحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار أمريكي، فيما سيحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار أمريكي إضافية.

يذكر أنّ الرواية الفائزة بالدورة العاشرة من الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2017 هي "موت صغير" للروائي السعودي محمد حسن علوان.

وتهدف الجائزة، التي تعد الأبرز في مجال الرواية في العالم العربي، إلى الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي، إذ تمول الجائزة ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية.

تصدر خلال هذا العام عن دار هوبو النسخة الإنجليزية لرواية "مصائر، كونشرتو الهولوكوست والنكبة" لربعي المدهون الفائزة بجائزة عام 2016، كما تصدر الترجمة الإنجليزية لرواية "فرنكشتاين في بغداد" لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنجوين في الولايات المتحدة. ومن بين الروايات الفائزة المتوفرة بالإنجليزية، رواية "واحة الغروب" لبهاء طاهر التي صدرت سنة 2009، و"عزازيل" ليوسف زيدان، سنة 2012، كما صدرت روايتا "القوس والفراشة" لمحمد الأشعري و"ترمي بشرر" لعبده خال سنة 2014، ورواية "ساق البامبو" لسعود السنعوسي سنة 2015، وصدرت رواية "طوق الحمام" لرجاء عالم في المملكة المتحدة، عام 2016.

الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. ترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "دائرة الثقافة والسياحة - أبو ظبي" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها مالياً.