محطات جميلة أخرى... من القاهرة

بقلم:الدكتور والروائي فيصل الأحمر

محطة احتفائية : ساعتان على الهواء مباشرة وحوار مفتوح حول تجربتي في الكتابة...مع الإعلامية اللامعة أماني عبد اللطيف والاعلامي المترجم الموسوعي حسن عبد الفضيل... حوار احتفائي بتجربتي في الكتابة من أجمل ما يمكن لحوار أن يكون...

محطة القرابين: ما الذي يرضيك يا نيل قربانا؟...قلوبنا؟ لقد جمعتها في جعبتك السرمدية ولم تبق لنا إلا دبيب الصور...البقاء لدبي الصور إذن يا نيل أيها النهر الخالد...

محطة الخيال العلمي: يجعلك الخيال العلمي تنتظر كل شيء...حتى كل هذا الاحتفاء غير المتوقع به...هذا النوع الذي ولد غريبا في الأدب العربي ولكنه يبدو أنه اكتشف له نسبا وسلالة وأهلا في مصر...شهادة حول الخيال العلمي...مرة احتفاء بالكاتب الكبير صلاح معاطي ومرة احتفاء بمعاطي هذا النوع الكتابي الكبير...

محطة تاريخية: لا بد من تقليب كثير من حبات الرمل وحبيبات الزمن بحثا عن الهرم الرابع (الهرم الرابع انت يا بيه...كانت ملاحظة أحد الباعة المتجولين يأخذ لي صورة ويبيعني أشياءه)...ابو الهول رفض قبلتي...قال: لست جاهزا بعد للثم شفاه الأبد أيها الكتامي المتحمس...

محطة المحور العربي: من الجزائر إلى مصر والعراق وسوريا وفلسطين الحبيبة... أدهم القاق، هويدا صالح، عطيات أبو العينين، شريف الجيار، ابتسام أبو سعدة، صلاح معاطي، سوزان إبراهيم، احمد الشهاوي، فايزة شرف الدين....تعددت الأسماء والنبض واحد!!