فنانون أتراك يعرضون إبداعاتهم بالجزائر

افتتح امس بمتحف الفنون الجميلة، بالجزائر العاصمة، معرض تشكيلي لفنانين أتراك عكست لوحاتهم تنوعات الحياة الاجتماعية والطبيعية في تركيا ومختلف تصوراتهم الوجودية والفنية.

وشارك في هذا المعرض، المنظم تحت عنوان "الصداقة من خلال الألوان"، أربعة  فنانين محترفين من مختلف التيارات الفنية جسدوا ببراعة من خلال 40 لوحة فنية  تشع بالألوان آخر إبداعاتهم في عالم التشكيل.

وقدمت شكران بكمازجي آتاي العديد من اللوحات حول جمال الطبيعة في بلادها  والأعراس التقليدية في بعض أرياف الأناضول على غرار "الثلج" و"حفل زفاف"  و"الشجرة ذات الأمنيات والنسوة".

وعرضت من جهتها آيشه غول أوزلنين بوروي العديد من أعمالها الانطباعية على  غرار "أزهار الليلك" و"من خلال النافذة العثمانية" بالإضافة إلى عدد من  اللوحات التي تعكس علاقتها بالجزائر -أين تقيم الفنانة- على غرار "السماء في  الجزائر" و"الربيع بمدينة الجزائر".

وارتأى الفنان حسن يلدريم أن يعبر عن أفكاره الفلسفية حول بعض المفاهيم  كالحرية وهي مواضيع يمكن استشفافها بسهولة في لوحات مميزة بعناوين تبعث على  التفكير ك"العدم" و"الانتظار" و"العزلة".

وتحت عنوان "تذكرة للإنسان" قدم من جهته حسن بكمازجي سلسلة من الأعمال  التجريدية التي غاص عبرها في مفاهيم وجودية كالإنسان والزمن والوجود راسما  المتعة في عيون الزوار الذين غصت بهم قاعة المعرض.

ويعتبر هذا الفنان -الذي بدأ عرض أعماله في 1969- من أبرز التشكيليين الأتراك  المعاصرين وقد شارك بأعماله في معارض بتركيا وخارجها كما حاز العديد من  الجوائز.

وأعرب حسن يلدريم -الذي يزور الجزائر لأول مرة- عن سعادته بالمشاركة في هذا  المعرض الجماعي الذي يعكس "قوة العلاقات" بين بلاده والجزائر مضيفا  أنه يقدم أيضا فرصة "مهمة" للتعاون وإقامة العلاقات مع نظرائه من التشكيليين  الجزائريين.

وتستمر فعاليات هذا المعرض، الذي تنظمه السفارة التركية بالجزائر بالتعاون مع  وزارة الثقافة،إلى غاية 12 مايو المقبل.