السيدة حسينة بهناس ل " نوافذ ثقافية":الاكلات التقليدية جواز سفري و مشروعي ساعد النساء الماكثات في البيت

 

السيدة حسينة بهناس سيدة من ولاية الاغواط ، عشقت الطبخ التقليدي فأبدعت و جعلت من حلمها مشروعا ممكننا  و مفتوحا للمرأة  الاغواطية الماكثة بالبيت لكي تساهم هي الاخرى داخل اسرتها ، مشروع بدأ بفكرة و تحول الى معجزة حقيقية تفننت السيدة بهناس و مجموعة من النسوة في اعداد اشهى الاطباق  التقليدية  التي تشتهر بها مدينتي الاغواط  و الجلفة  كونها تنتمي الى المدينتين احداهما تولدا و الثانية اقامة ، الرشتة ، المردود ، الرفيس و اطباق أخرى شهية تعدها السيدة بهناس بحب و حماس و تزود بها البيوت و المحلات و حتى المطاعم  عن طريق تسويقها 

عن هذا المشروع الحلم ، كانت لنا فرصة اجراء جلسة حوارية خفيفة  معها و هي التي ترى بأن الطبخ هو تراث و وسيلة للتعريف بالجزائر الغنية بتلك الخصوصية التي تجعلها متفردة عن سائر البلدان مغاربيا و دوليا

نوافذ ثقافية / بادئ ببدء، عرفي بنفسك للقراء؟

السيدة حسينة بهناس/  من الصعوبة بمكان للمرء ان يتحدث الانسان على نفسه ، و لكن لابأس أن اقول بأنني السيدة حسينة بهناس من مواليد 1972 ، منحدرة من ولاية الجلفة  و اقطن بولاية الاغواط ،زوجة و أم لابن وحيد،  و انا بذلك اغواطية نايلية

نوافذ ثقافية / كيف جاءتك فكرة انشاء  مشروع لفائدة  النساء الماكثات بالبيت؟

السيدة حسينة بهناس/ جاءتني فكرة اقامة هذا المشروع  نظرا لولعي و حبي الشديد للطبخ بخاصة الاكلات التقليدية و لان العصرنة طغت على تراثنا و عاداتنا و عاداتنا ارتأيت ان انجز هذا المشروع لاحافظ من خلاله على تراث طبخنا الاصيل ، فالجزائر تزخر بتراث غني في كل المجالات و خصوصا الطبخ ، فلكل ولاية من ولايات الوطن موسوعة في الطبخ لوحدها

اما السبب الثاني فهو رغبتي في مساعدة المراة الماكثة في البيت لاخرجها من روتين منزلها و امنحها ثقة في نفسها و ابين لها بانها تملك حرفة في يديها يمكنها من خلالها اعطاء الكثير اضافة الى مساهمتها في منزلها بمدخول يعينها على قضاء و تلبية حوائج اسرتها و مساعدة زوجها

نوافذ ثقافية/ من كان مشجعك الأول لاطلاق هذا المشروع ؟

السيدة حسينة بهناس/ مشجعي على هذا المشروع كان ابني الوحيد ياسين ، و من شدة تحمسه للفكرة فاءنه يقوم بمساعدتي في توزيع  الطلبيات

نوافذ ثقافية/ كيف كانت بداية هذا المشروع ؟

 السيدة حسينة بهناس / انطلاقة المشروع كانت بسيطة جدا حيث كانت البداية في بيتي  باءستخدام اوانيا الخاصة ثم طورت المشروع شيئا فشيئا

في الحقيقة ان مشروعي  في ولاية الاغواط بما انني اقطن هناك و اتمنى ان اطوره و انجز مشروع مماثل في ولاية الجلفة و شعاري مقطع من اغنية الفنان الكبير المرحوم خليفي احمد "من الجلفة الى الاغواط الغنم تتمشى"

نوافذ ثقافية/ هل لقيتي استجابة في وسط محافظ كمدينة الجلفة؟

السيدة حسينة بهناس / اكيد كثير من النسةى رحبن بالفكرة و ابتهجن لها ،و انخرطن في هذا المشروع و صرن احدى دعاماته

نوافذ ثقافية/ ماهي أشهر الاكلات التي تلقى الاقبال ؟

السيدة حسينة بهناس/ أشهر الكلات التي تشتهر بها منطقة  الاغواط" مردود لغواط" حيث اننا نقوم بشراء 6 او7 اعشاب جبلية تقوم النساء بتحضيرها و طحنها  و يستخدمونها داخل المردود  لهذا يصبح لونه اخضرا ، وهو دواء للعديد من الامراض  بالاضافة الى الكسكسي بالقرعة الحمراء " الكابويا"   حيث نحضره بتوابل معينة  نقوم بتحضيرها اضافة الرفيس الجلفاوي  الشهير الذي يصنع  من التمر و الزبدة الطبيعية و الفطير

نوافذ ثقافية/ ما ذا كان الهدف من وراء الاهتمام بالأكلات الشعبية ؟

السيدة حسينة بهناس/ هدفي هو الحفاظ على تراثنا من الاندثار ولتمكين الجيل الحالي و الصاعد للتعرف على طبخنا  التقليدي و هدفي الاسمى هو توفير يد عاملة  و مساعدة  المراة و تمكينها من الاعتماد على نفسها على وجه الخصوص

نوافذ ثقافية/ هل من مشاريع في الأفق؟

السيدة حسينة بهناس/  في الحقيقة لدي امنية اكثر منها كمشروع ، حيث أنني اتمنى ان انال شرف احضار طبقين من الجلفة و الاغواط  لقناة "الشروق" العامة عبر حصة "الزردة" التي يقدمها الفنان سليم مجاهد الشهير ب " سليم قلك" و يصل من خلالها الى كل الجزائريين

نوافذ ثقافية/ كلمة اخيرة ؟

 السيدة حسينة بهناس / اوجه نداء لشباب العمل موجودفلا تختبئون وراء كلمة "لازم الدراهم" او " لازم الشهادات" و كثير من الكلمات التعجيزية ، و اقول لهم يجب تحديد الفكرة  ثم الارادة و الطموح و اتمنى النجاح لابني في شهادة الباكالوريا و لكافة الطلبة المقبلين على هذا الامتحان المصيري  و الشكر ل "نوافذ ثقافية "  على اتاحتلي هذه الفرصة

حاورتها لنوافذ ثقافية / بوخلاط نادية