محمد زتيلي يعود إلى بيته اتحاد الكتاب الجزائريين بعد ابتعاد طويل

أطلق الشاعر والكاتب الساخر محمد زتيلي رصاصه أول أمس على كثير من أصدقائه ومعارفه. متهما إياهم بالجبن والتزلف. حيث أكد في جلسة جمعته بجمهوره من القراء حضرها أدباء وصحافيون، بأنه يعيش منذ فترة غير قصيرة خيبة ظن وأزمة ثقة حادة. بعد ابتعاد الكثير ممن كانوا حوله حين كان مديرا للثقافة ثم مديرا للمسرح. قبل توقيفه عن مهامه بسبب مواقفه. وانفضاض هؤلاء وتحاشيهم لقاءه والتعامل معه خوفا من الوزير أو تملقا.  

وكان الكاتب والإعلامي محمد زتيلي قد حل ضيفا بدعوة من اتحاد الكتاب الجزائريين بمقره المركزي بديدوش مراد. في جلسة تكريمية احتفت بمساره الإبداعي وبإسهاماته في الحركة الثقافية الجزائرية. وصفها الأديب برد الاعتبار. واعتبر الاحتفاء به في اتحاد الكتاب أفضل تكريم له يمكن أن يحظى به.

وعرض زتيلي تجربته الواسعة والطويلة في الكتابة وفي الصحافة وفي الإدارة الثقافية.. متوقفا عند العديد من المحطات والمواقف بعضها كوميدي وبعضها درامي تدل على ثراء مساره. ما دعا الروائي الأمين زاوي في كلمته إلى لفت انتباه الضيف والكتاب الجزائريين عموما إلى ضرورة توثيق وتسجيل الأحداث والمواقف لإثراء المشهذ الأدبي ولتوفير المادة اللازمة للمؤرخين. 

المصدر:نوافذ ثقافية-محمد ر