على خلفية نشر إعلان خاص ببيع الحلويات على واجهة المركز الثقافي عزالدين مجوبي: ميهوبي يستنكر،بومالة يندد و يايسي يبعد عنه التهمة

 

استنكر وزير الثقافة عزالدين ميهوبي بما وقع مؤخرا بالمركز الثقافي عزالدين مجوبي، الكائن باقليم بلدية سيدي امحمد، حيث تم الصاق اعلان لبيع الحلويات على واجهة المركز مما اثار سخطا كبيرا في الوسط الثقافي وعبرت العديد من الاصوات على غرار الاعلامي فضيل بومالة عن تذمرها بالحادثة معتبرة اياها بكونها اغتيال مس مرة ثانية المسرحي القديرعزالدين مجوبي بعد ما اغتالته ارهاب عزالدين مجوبي.

واوضح الوزير في بيان ، نشر على الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة في الفايسبوك، قائلا:"تبعا لما ورد في الرسالة الموجهة للسيد وزير الثقافة عزالدين ميهوبي من طرف السيد فضيل بومالة ، واطلاعه عليها ، هذا رده :قرأت ما ورد في الرسالة التي تحدثت فيها عن "اغتيال "ميهوبي لمجوبي" وبعيدا عن اَي تعقيب حول بعض الأحكام التي سردتها فإنني أودّ إفادتك بان المركز الثقافي المذكور لا يتبع وزارة الثقافة ، بل هو مرفق يتبع بلدية سيدي محمد ، ومثلك لا اقبل ان يساء فيه لموقع مخصص للنشاط الثقافي يحمل اسم الشهيد عزالدين مجوبي".

واختتم الوزير "ولعلمك فقد أبلغت ولاية الجزائر بهذا الامر للحيلولة دون تشويه فضاء أنجز خصيصا للعمل الثقافي".

وكان الاعلامي  فضيل بومالة، في منشور نشره  تحت عنوان  "عزالدين يغتال عزالدين !"على صفحته في الفايسبوك، قد عبر عن استيائه من الوضعية التي  عرفها المركز الثقافي عزالدين مجوبي.

وكتب فضيل " عزالدين مجوبي، الفنان المسرحي المبدع، مات مغدورا سنة 1995 وهو يحتضن المسرح الوطني بل ويتأبطه. مات فداء لجزائر مغدورة هي الأخرى جراء حرب أهلية عبثية ضروس. ورغم العنف والاقتتال بين أسوأ القوى الانتحارية التي انتجها نظام نيوكولونيالي معسكر و تدين زائف، تميز الكثيرون من أمثال فقيدنا مجوبي بصناعة الثقافة والفرجة والفرحة والامل والوطن والمواطن. مات مغتالا تاركا وراءه بصمة في صلب"أب الفنون". عاش فنانا ومات معلما"

وواصل بومالة"تألمت حد الانتفاضة هذا الصباح وأنا الإعلان أدناه تحت توقيع المركز الثقافي عزالدين مجوبي بقلب العاصمة.مركز لا يبعد عما يسمى وزارة الثقافة الا بخمس دقائق بالسيارة.ألهذا الحد من الهري والتفسخ واللامسؤولية بلغ قطاعك يا عزالدين يا ميهوبي؟ الهذا الحد تحولت مقرات "الثقافة" الى..... و......و محلات لبيع الحلويات ولا ندري ماذا أيضا؟الهذه الدرجة صارت الثقافة تقتل باسم الثقافة والفن باسم الفن و الابداع باسم الابداع؟"

واضاف المنشور"أقسم يا عزالدين أنني، وأنا أشاهد كغيري العبث الذي غرق فيه قطاعك، أقسم إنني رأيتك تذبح عزالدين الآخر من الوريد الى الوريد.لقد قتلت كسابقيك(ومسؤوليتك اكبر لأنك للثقافة تنتسب) الفعل الثقافي في روحه وعقله وضميره..ففي الوقت الذي لم يجد فيه المثقفون والفنانون شبرا واحدا يلتقون فيه، حولت الاف الفضاءات إلى مزارع بيروقراطية رسمية وموازية تؤدي الأدوار كلها سوى الدور الثقافي التنويري.

تم اكمل ملاما"أليس عيبا وعارا أن تسكت عن سلوك كهذا كان الأولى أن تتكفل به وكالة تشغيل الشباب ؟ أليس عيبا وعارا أن يحدث هذا بمركز يحمل اسم عزالدين مجوبي وأمثلته كثيرة؟أليس تكلسا وانحطاطا وعارا أن تتراجع الحركة الفكرية والثقافيه بفعل رسمي قاتل حتى مقارنة بتسعينياتنا الاليمة؟"

وختم بومالة بيانه"يا عزالدين، مثالي هذا أبسط مفاسد قطاعك..وقد أوردته عن قصد لأنه مرآة كاشفة عن"خراب مالطة" كما ينبيء بما هو قادم.رحم الله عزالدين مجوبي...ورحمك انت أيضا يا ميهوبي. وأعظم الله أجرنا في الفكر والفن والثقافة".

ومن جهته اكد مدير المركز الثقافي عزالدين مجوبي، في تصريح لنوافذ ثقافية،قائلا"اولا الاعلان ادناه غير صادر عن ادارة المركز وادعو الاستاذ فضيل بومالة لتتحقق بام اعينه النشاطات التي يحتضنها المركز بالاضافة الى قاعة سينما افريقيا وسيرا مايستراالمسيرة وكذا  للمساهمة بافكاره في تنشيط المركز "

واضاف المتحدث "واحيط علما السيد بومالة ان المركز يتمتع باستقلالية في تسيير ميزاينته وهو غير تابع لوزارة الثقافة بل لقطاع الجماعات المحلية وله مجلس الادارة مسؤول على كل النشاطات التي تنظم به"

المصدر:نوافذ ثقافية