حضور ابداعي كبير :بلدية زمورة ترسي اسس ملتقاها الأدبي الأول

استقبلت بلدية زمورة بولاية غليزان صبيحة اول أمس لفيفا من الشعراء و الاساتذة  من ولاية غليزان و خارجها ملبين الدعوة الكريمة لجمعية زمردة و برعاية رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية زمورة لحضور فعاليات الطبعة الاولى من  اللقاء الادبي  الذي اختير له شعار " الابداع... كلمة و اولوية" الذي احتضنته قاعة المحاضرات البلدية.

على وقع الكلمة صدحت الحناجر بوحا شعريا و بكل الوان الابداع كان للكلمة وقعها فشنفت الاسماع و انتشت لها الانفس فرسمت فسيفساء ابداعية راقية

فاتحة الملتقى كانت بكلمة رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية زمورة الذي رحب بالحضور، و اكذ في مستهل تدخلة ان هذا الملتقى  كانت الغاية الاسمى من تنظيمة هو تمكين بلدية زمورة من العودة الى حاضرة الثقافة و مساحة لقاء بين المبدعين و فرسان الكلمة .

ثاني متدخل كان رئيس جمعية " زمردة"  الثقافية الدكنور عبد القادر مشاوي الذي تمنى ان يصير هذا الملتقى سنة حميدة و تقليدا حميدا مستقبلا لينير دروب الثقافة بهذه البلدية التي كانت في امس قريب حاضرة للعلماء و المفكرين و قلعة من قلاع النضال ضد المستدمر الفرنسي

فسح المجال للشعراء  الذين باحوا بما جادت به قرائحهم بين شعر ملحون و فصيح

اول من اعتلى المنصة الشاعر عبد القادر مسكي من وهران و الذي كان منشطا في نفس الوقت لهذا الملتقى ، حيث امتع الحضور بقصيدته الملحونة " العبرة من لوراس"، متبوعا بالشيخ زيتوني الوادي و الذي يعد احد ابرز شعراء بلدية زمورة و معروفا بصناعة البرنوس الجزائري الاصيل الذي ابدع في القاء قصيدة " يوم الشهيد" و قصيدة ثانية ابدع في وصف تاريخ بلدية زمورة و مآثرها و علماءها و رجالات نضالها بطريقة القائية شدت الحضور

دائما حول قصائد النضال و التغني بالوطن صدحت قريحة الشاعر الشعبي حسين حطاب بقصيدتين " جزائري انت" و " رجال ابطال".

من جهتها  كان حضور الروائية بوخلاط نادية و التي وقعت مشاركتها بقصيدتين  بعنوان "همس الوجع" و " تيه المراسي"

اختار قادة حراث رئيس نادي الابداع الادبي بولاية مستغانم  قصيدة " الوكيل هو الله" التي شرح فيها ظاهرة الظلم و التسلط في الوسط المهني.

رسالة الى وطني الجزائر كانت اجمل ما خطته انامل الكاتبة مريم بودهري في رسالة للوطن الذي تخيلته اما و ابا في حوارية جميلة ابدعت في صياغة كلماتها وانتقاء حروفها

المخرج احمد سعيدي تحدث عن السينما معتبرا اياها انبعاث آخر للمنتوج الفكري الذي يمرر رسائل نضالية و قضايا تبقى راسخة لدى الجمهور مستشهدا بفيلم العفيون و العصى و وقائع سنين الجمر و افلام استطاعت ان تأثر في المشاهد الجزائري ، متمنيا استزادة السينما من الزخم الابداعي و المنتوج الادبي الجزائري.

من بلدية المطمر بولاية غليزان القى الشاعر الشعبي بن معمرعبد القادر قصيدتي " يا وطني" و "غزة"، و الشاعر بلال  زياني من وهران كعادته كانت مشاركته تتغنى بجرح العروبة الغائر فلسطين بقصيدة " رياح الغدر من العرب" شرح فيها واقع الامة العربية المتخاذلة في الذوذ عن قضاياها المصيرية

الى شعر القافية عاد محمد براشد بأسماع الحضور من خلال قصيدته " صرخة يتيمة مشردة"

 الراب كان حاضرا من خلال ابداع الشاب عبدو في رسالة توعية للشباب و حب الوطن

عاد الشعر ليتسلطن من جديد من خلال الالقاء الراقي للشاعر الشعبي مختار جلايلي من بلدية الحمادنة "لاياربي وعلاش وعدي الخداع"، عبد الله بوكر من جهته الهب المنصة باءلقاءه لقصيدة " مطر " و "هاتفيني"

الاديب و الروائي نور الدين قدور رافع  الذي تحدث  في مداخلته عن الابداع و احلام المبدعين

الشاعر  بن محمد العربي  من بلدية زمورة اتحف الحضور بقصيد النهاية" متبوعا بالشاعر الشريف بخدة بقصيدة عن رئيس الجمهورية " عبد العزيز بوتفليقة " واصفا فيها ما قدمه هذا الاخير للوطن

" قصيدة مشفرة" و " العرب" كانت  اجمل ما القاه الشاعر عبد الحميد عكروف،متبوعا بالشاعر عبد الله بسايح بقصيدته الموسومة " يسم الله بديت"

الكاتبة و الشاعرة فاطمة قرزو من ولاية الشلف امتعت الحاضرين بقصيدة " لن أخون دمك"

رئيس نادي الابداع الادبي لبلدية يلل الشاعر رابح ايصافي كعادته كلما قرأ قصيدة امتع ، فكان البوح في منتهى الروعة بقصيدته  المعنونة " الممكن يصير عجبا"

فسحة كوميدية عبر فيها الشاب حداد عبد الكريم  في وصف تلك العلاقة بين الشباب و الاولياء

"على شطوط رموشك" للشاعر خير الدين عسلي عادت بالحضور الى زمن الغزل العذري بكلمات ملحونة جميلة في وصف راقي و جميل ، متبوعا بالشاعبلقاسم يحيى بقصيدته المعنونة " خصام"

الى الحنين و النوستالجيا عاد الشاعر بلقاسم جيلالي  بأسماع الحاضرين في شعر موزون على وقع البوح و الالقاء الرصين

عاد الشاعر زياني بلال عاد لمعشوقته فلسطين في قصيدة ساخرة عنونها " شقيقتنا اسرائيل"

"انشودة المسك" كانت اجمل ما ابدع في القاءه الشاعر عبد القادر مسكي و التي عرج فيها على الجرح الفلسطيني و رموز نضاله

آخر البوح كان للشاعران فتحي بلهادي  في قصيدته المعنونة " على حافة الرصيف" و الدكتور فؤاد مخناش في قصيدته " الصعود الى الهاوية".

ليكون الاختتام موقعا بتوزيع شهادات شرفية على المشاركين  على امل العودة و الالتقاء مجددا في طبعة ثانية لهذا الملتقى الادبي الذي كان مساحة لقاء و ابداع و متعة الاستماع  و حسن الضيافة و الاستقبال من القائمين عليه

المصدر:نوافذ ثقافية-مكتب غليزان:ب . نادية