مهرجان الراي بسيدي بلعباس:مشاركة قوية لأسماء فنية مميزة في السهرة الثانية

عرفت السهرة الثانية للمهرجان الوطني لأغنية الراي بسيدي بلعباس في طبعته العاشرة مشاركة قوية لأسماء فنية مميزة عقبوا على ركح مسرح دار الثقافة كاتب ياسين أمام جمهور غفير من العائلات والشباب البلعباسي.

تميزت السهرة الثانية بإمتزاج بين الطابع الرايوي والمداحات حيث كان ضمن برنامج السهرة كل من  الشاب بلخير الشاب الخالدي قديرو الشاب علام، في الطابع الغنائي الأصيل من ولاية سيدي بلعباس و الشاب رياض الذي استقطب اعجاب الحضور من خلال اغانيه الشبابية ، وجمال ميلانو، كادير الصغير، الشاب رياض في الطابع الغنائي العصري، ومشاركة توفيق ندرومي بادائه لأغاني عاصمية ورايوية ألهب بها قاعة المهرجان، كما تألقت  الشابة فاتي المعروفة بأدائها لطابع '' المداحات'' و إعادتها لأغاني الشيخة ريميتي والشيخة الزهرة، واستهوت بذلك قلوب العائلات العباسية التي غصت بها قاعة العرض. وقد تغنت العائلات لاسيما النسوة بهذا الطابع الغنائي الأصيل  لمنطقة الغرب من البلاد خاصة في الأعراس فكانت السهرة ممتعة مع الأداء الرائع للشابة فاتي والفرقة الموسيقية  المتكونة من شباب التي رافقت الفنانين على ركح قاعة دار الثقافة كاتب ياسين.

وللإشارة فإن والي ولاية سيدي بلعباس لم يغب على سهرات الطبعة العاشرة للمهرجان الوطني لأغنية الراي منذ إنطلاقه وسهر على حضورها إلى نهايتها، رفقة مدير الثقافة والسلطات المحلية لمشاركة الجمهور العباسي هذا العرس الثقافي مما يدل على حرسه على أهمية الحفاظ على مثل هكذا تظاهرات والتي أشار في إفتتاحها على أن أغنية الراي هي طابع غنائي عريق وأصيل ويمثل موروث ثقافي يميز ولاية سيدي بلعباس بالخصوص ومنطقة الغرب الجزائري بالعموم.

وعلى هامش المهرجان أوضح محافظ المهرجان محمد بوسماحة أن هيئة تنظيم المهرجان حرصت على إعطاء الفرصة للفنانين الشباب من مختلف ربوع الوطن للمشاركة في هذه الطبعة دون تهميش الفنانين القدامى والذين إعتبرهم يمثلون أصالة الأغنية الرايوية، وأكد أيضا أن محافظة المهرجان أخذت بعين الإعتبار نوع الأغاني المقدمة من طرف المشاركين حيث حرصت على تقديم فن راقي من خلال إشراك بعض الأسماء الفنية الأصيلة وبالنسبة للمغنيين الشباب فقد عرفت هذه الطبعة مشاركة مميزة لأسماء معروفة لأدائها للأغنية الرايوية النظيفة، وأضاف أن هيئة التنظيم تفادت بصفة بحتة إشراك أسماء فنية لا تشرف الأغنية الرايوية من أجل الحفاظ على أصالة هذا النوع الفني .

المصدر:موفدة نوافذ ثقافية الى سيدي بلعباس-ز.م