خلال انعقاد الجمعية العامة: انتخاب عبد اللطيف بن احمد رئيسا جديدا وتجديد مكتب جمعية ولد عبد الرحمن كاكي

في يوم الفاتح من الشهر الجاري تم عقد جلسة الجمعية العامة لتغيير و تجديد مكتب جمعية ولد عبدالرحمن كاكي بمستغانم بحضور معظم أعضاء المكتب السابق و جل الوجوه الفنية في الولاية بالاضافة إلى ممثلي البلدية و الولاية، حيث تم انتخاب و بالإجماع الفنان بن أحمد عبداللطيف رئيساً لهذه الجمعية التي تأسست في سنة ١٩٩٨ وعرفت بعطائها للفن و نشاطاتها المتنوعة و الهادفة و نخص بالذكر المهرجان المتوسطي لمسرح الطفل الذي وصل الى دورته السادسة...

في سنة ٢٠١٣ تعرض مقر الجمعية، التي تحمل اسم المرحوم ولدعبدالرحمان الرحمن كاكي و الذي هو عبارة عن سينما و مسرح الونشريس منذ الحقبة الاستعمارية، الى حريق مهول أتلف كل أجهزة و عتاد هذه المسرح الايطالي الذي كان يعتبر تحفة معمارية خالصة...!!

منذ ذلك الحين لم تنشط الجمعية و لا أعضاؤها إلى في عمل وحيد مدعم من صندوق الدعم بوزارة الثقافة عام ٢٠١٥.

بمبادرة من بعض الفنانين و على رأسهم عبداللطيف بن أحمد تم التوافق على إعادة فتح مقر الجمعية حيث تقدم رئيسها ببرنامج عمل ثري بدءاً من انتاج مسرحي مشترك مع المركز الاجتماعي الثقافي كور جوليان cours Julien  بمرسيليا يتمثل في مسرحية العائد للكاتب و السينوغرافي الجزائري حليم رحموني هذا المشروع سوف ينطلق في شهر سبتمبر، تم الاتصال أيضا و بالتنسيق مع جمعية القناع الأزرق بمستغانم  مع البروفسور والمخرج المسرحي السيد  Jean Christophe Starace و الناشط الاجتماعي  Kévin Mélidor Fuxis من فرنسا للقيام بتربص لمدة ١٥ يوماً في ميدان التمثيل و كذا ميدان التربية و التنشيط الثقافي الاحترافي مع الأطفال، حيث أعطى المخرجين للجنة الفنية بالجمعية موافقتهم المبدئية و هذا كله دون مقابل للمساهمة في اثراء نشاطات الجمعية في سبيل الرجوع الى مكانتها التي كانت في السابق. هذا و قد تنبه السيد عبداللطيف بن احمد الذي هو أيضاً فنان مسرحي و سنيمائي إلى نقص لعنصر الطفل و أيضا المراهق في كامل الجمعيات الثقافية في الولاية و حرص على أن تكون جمعية كاكي منبعاً لمسرح الطفل بتنظيمها لتربصات و ملتقيات في هذا الجانب و أيضا فتح ورشة خاصة لعرائس القراقوز بتأطير من العضو الناشط المختص في هذا المجال السيد بن طاطة بلقاسم.

أما في ما يخص ترميم مقر الجمعية تم وضع أرضية عمل يقودها فنانون و خواص و ممثلين عن السلطات من أجل العمل على إعادة تهيئة قاعة العروض و عدة مرافق تربوية و ثقافية في ذات الجمعية.

في الأخير ناشد رئيس الجمعية جميع الفنانين و الهيئات المدنية للتحرك جنباً على جنب لمساندة هذا الشباب الفنان و جمعية كاكي و فتح آفاق واعدة لأولاد المدينة و المجتمع الثقافي.

المصدر:نوافذ ثقافية-مستغانم- إيمان بلعالم