حكايات الضحايا.. أنجلينا جولى وسلمى حايك وجوليان مور يكشفن محاولات الإيقاع بهن

مع انتشار حملة me too في أكتوبر الماضي، تشجَّع عدد من أبرز نجمات هوليوود، للكشف عن محاولات التحرش بهن من منتجين وممثلين، خاصة فى بداية دخولهن مجال التمثيل، ومن أبرز هؤلاء الممثلة الأمريكية أشلى جود البالغة من العمر 50 عاما، فى مقال نشرته التايمز الأمريكية 5 أكتوبر 2017، أنها رفعت دعوى ضد «هارفى وينستون» تتهمه فيها بتشويه السمعة والتحرش الجنسى وانتهاك قانون المنافسة غير المشروعة فى كاليفورنيا، واستخدام نفوذه فى صناعة الترفيه لإلحاق الضرر بسمعتها وعرقلة طريقها فى العمل، وهو ما أكده بيتر جاكسون مخرج فيلم «سيد الخواتم» أو Lord of the Rings أنه كان يفكر فى إسناد دور لجود فى الفيلم ولكن بعد محادثات مع «وينستن» تم إقصاؤها من العمل عام 1998 ما أضر بها ماديا بعد النجاح الكبير الذى حققته هذه السلسلة بإيرادات وصلت إلى 800 مليون دولار أمريكى.

وأكد جاكسون أن وينستون حذره من العمل مع أشلى جود ووصفها بأنها «كابوس»، بينما نفى المنتج فى بيان له محاولة عرقلة مسيرة جود الفنية، وأنها لم يكن له أى دور فى اختيار طاقم عمل الفيلم.

كاترين روستير

أعلنت الممثلة كاترين روستير تعرضها لمعاملة غير أخلاقية من قبل الممثل داستن هوفمان، الفائز بجائزتى أوسكار، خلال عملها معه فى مسرحية موت بائع متجول فى برودواى عام 1984، وتعمد ملامسة جسدها خلال أيام عملهما معا، ما أصابها بحالة من الاكتئاب واضطررت للانسحاب من العمل.

فكرت روستير تقديم بلاغ ضد هوفمان فى نقابة الممثلين لكنها تخوفت من فقدان عملها بسبب الاحترام الذى يحظى به الممثل الشهير الذى يبلغ من العمر 80 عاما لأنه نجم كبير وقو، ما قد يعرض مستقبلها الفنى للخطر.

بورشا دى روسى

دخل الممثل الشهير ستيفن سيجال القائمة السوداء للمتحرشين بهوليوود، بعدما اتهمته أعداد من النساء بتعرضه لهن بمضايقات وتصرفات غير لائقة، وهو ما أعلنته الممثلة الأمريكية بورشا دى روسى فى تغريدة لها عبر حسابها بموقع «تويتر» حيث اتهمته بالتحرش بها جنسيا.

دى روسى التى أعلنت فيما بعد مثليتها وتزوجت من المذيعة إيلين دى جينيريس، أكدت أن سيجال حاول التحرش بها خلال مقابلة لاختيار ممثلين لأحد الأفلام، وأخبرها أنه سيكون بينهما تجاوب كبير بعيدا عن الكاميرا، وحاول فك سرواله للاقتراب منها لكنها هربت سريعا.

جوليان مور

المخرج الأمريكى جيمس توباك، البالغ من العمر 73 عاما، اتهمته حوالى 400 سيدة بحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز بالتحرش بهن جنسيا، أبرزهن كانت الممثلة جوليان مور البالغة من العمر 57 عاما، التى أوضحت للصحيفة الأمريكية أنها وقعت ضحية لسلوك جنسى غير لائق من قبل «توباك»، وحاول مرتين استخدام ألفاظ جنسية مسيئة معها إلى جانب دعوته لها لعلاقة جنسية فى الثمانينيات.

أنجلينا جولي

قالت الفنانة أنجلينا جولى إنها مرت بتجربة سيئة مع «هارفى وينستون» حين كانت صبية، حيث حاول المنتج الأمريكى الشهير الاقتراب منها فى أحد الفنادق مطلع عام 1990 أثناء مشاركتها فى أحد الأفلام السينمائية ولكنها نجحت فى صده.

وأوضحت «جولى» عدم التعامل معه أبدا وحذرت ممثلات أخريات من التعامل معه، فى لقاء لها مع صحيفة نيويورك تايمز.

سلمى حايك

الممثلة المكسيكية سلمى حايك كشفت فى مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز أنها ظلت مرعوبة لسنوات من «الوحش» هارفى وينستون الذى تعرض لها بتهديدات ومضايقات وبالتحرش الجنسى.

واعترفت سلمى حايك أنها مرت بمعاناة أثناء تصوير فيلم «فريدا» الذى قامت فيه بدور الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو عام 2002، اقترب منها «وينستن» بشكل جنسى أكثر من مرة وحينما كانت ترفضه كان يثور ويغضب، وهددها أكثر من مرة بوقف إنتاج الفيلم، وضغط عليها لتقديم مشهد جنسى مع امرأة فى الفيلم وهو ما أصابها بانهيار عصبى.

سكارليت جوهانسون

فى مسيرة نسائية لدعم ممثلات هوليود الللاتى تعرضهن للتحرش، هاجمت الفنانة سكارليت جوهانسون الممثل الشاب جيمس فرانكو، ورغم أنها لم تذكر اسمه علانية، إلا أنها وصفته بالشخص الذى يناهض التحرش فى العلن ويمارسه فى الخفاء.

وقالت «سكارليت» إن «فرانكو» ظهر فى حفل جولدن جلوب مرتديا دبوس مبادرة ضد التحرش، ثم اتضح أنه أحد المتحرشين، بعد أن اتهمته 5 طالبات بمدرسة التمثيل التى أسسها، بارتكابه سلوكا غير مناسب بحقهن، حيث حاول إغراءهن بالمال ليستطيع تصويرهن عرايا.