السينمائيون والمثقفون يرفضون تكريم «كلود ليلوش» بـ«القاهرة السينمائي»

تحت عنوان "بيان عاجل وهام"، قام عدد من السينمائين والمثقفين بتوقيع بيان رافضين فيه قرار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لتكريم المخرج الفرنسي "كلود ليلوش"، المتهم بمساندة الصهيونية ودعمها.

ومن بين الموقعين على الاتفاقية، سعيد شيمي مدير التصوير، والشاعر جمال بخيت، والمخرج حامد سعيد، والمخرج أحمد عاطف، والسيناريست محمد الحناوي، والسيناريست فداء الشندويلي، والفنان عبد العزيز مخيون، وغيرهم.

ونص البيان الذي تم نشره على موقع الفيسبوك وجاري تداوله على نطاق واسع، بعنوان "بيان عاجل وهام"، على: "السادة شعب مصر.. السادة فناني ومثقفي ومواطني الأمة المصرية.. تحية واحتراماً، تعد صناعة السينما المصرية أحد أقدم الإبداعات الإنسانية عالمياً والتي طالما أثرت وتأثرت بها الشخصية المصرية والعربية بل وامتدت إلى شعوب الأرض قاطبة، وبمرور السنوات أصبحت سينما شعب مصر أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية بفنانيها وكتابها وأدبائها ومصوريها ومخرجيها ومنتجيها العظام، التي شكلت وجدان كل من ينطق لسانه اللغة العربية، فضلاً عن غالبية شعوب العالم الثالث آسيوياً وإفريقياً".

وتابع البيان: "واليوم بعد مرور أكثر من 122 عاماً على تأسيس صناعة السينما في مصر، نجح أنبل مثقفي الأمة وفنانيها المبدعين في تنظيم مهرجان القاهرة السينمائي منذ عام 1976 برئاسة المبدع الكاتب الكبير كمال الملاخ، وتلاه عام 1985 الأستاذ الكاتب المسرحي الكبير سعد الدين وهبة والذي تميزت فترة رئاسته بإزدهار المهرجان عالمياً، فضلاً عن ارساءه لمجموعة من المبادئ والأعراف لضمان دوام نجاح المهرجان، لعل أهمها التضامن مع قضايا وهموم الشعوب العربية وعلى الرأس القضية الفلسطينية والرفض الشديد لكل أشكال ومظاهر التطبيع للعدو الصهيوني العدو التاريخي لأمتنا المصرية والعربية، بل والأنسانية المتحضرة، وتجلي الأمر حين أصدرت الجمعية العمومية لاتحاد النقابات الفنية قراراً بمنع وتجريم كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".

وأضاف: "واليوم حال إعداد المسئولين عن المهرجان لتكريم المخرج الفرنسي كلود ليلوش العاشق للكيان الصهيوني والذي طالما تباهي باعتباره وطنه الحقيقي وامتد به الأمر إلى التغني بدولة الكيان الصهيوني، ومشاركته تدريبات جيش العدو في نوفمبر 1990 في إحدى المستوطنات، وبدلاً من تكريم فنانين عالميين لهم مواقف مضيئة ومشرفة على المستوى الإنساني".

ويصر المسئولين عن المهرجان على تكريم هذا المخرج العاشق للصهيونية وذلك خرقاً وتحدياً لما اجمعت عليه الجمعية العمومية لاتحاد النقابات الفنية وغالبية فناني مصر من رفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ومؤيديه، فضلاً عن أن هذا المخرج لا تنطبق عليه المعايير الدولية المتعارف عليها بالمهرجانات العالمية، باستثناء فيلمه القديم "رجل وامرأة" ومجمل أعماله الفنية ليست ذات قيمة فنية، خاصة وأن هذا المخرج لم يعترض إطلاقاً شجباً أو تعليقاً على الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب العربي في فلسطين.

واستكمل البيان: "إننا نعلن شديد رفضنا لهذا التكريم ولن نعترف به كمواطنين مصريين ونرفض كافة أشكال التطبيع أو المساندة لكل من يدعم العدو الصهيوني الغاشم حتى تتحرر أراضينا العربية.. إن فناني مصر وكل مبدعيها يعلنون شديد رفضهم لما ستقوم به إدارة المهرجان حال تكريمها لمثل هذا المخرج و كل من يساند ويؤيد الصهيونية والفاشية أعداء الأمة العربية والإنسانية، ويطالبون القائمين على إدارة المهرجان بإلغاء هذا التكريم المزعوم، والمجد لمثقفي وفناني ومواطني مصر ضد التطبيع مع عدونا الصهيوني… تحيا جمهورية مصر العربية".