جديد لمجرد.. أزمة نفسية ومحاولة انتحار داخل سجنه

حاول الفنان المغربي الشهير، #سعد_لمجرد، #الانتحار داخل سجنه، أثناء اعتقاله في قضية الاغتصاب الأولى التي اتهمته فيها الفتاة "لورا بريول"، وسط مخاوف من أن يضع حدّا لحياته، بعد حبسه مرّة أخرى منذ حوالي شهر، بتهمة اغتصاب جديدة.

هذا ما نقله الموقع الفرنسي "ميديا بارت"، على لسان إحدى صديقاته المقربات، التي كشفت أن لمجرد حاول الانتحار بعد دخوله إلى السجن في قضيّة الاغتصاب الأولى، حتّى إن آثار محاولة الانتحار، لا تزال في معصم يده اليسرى.

وتعود هذه الحادثة إلى شهر أكتوبر من عام 2016، عندما تمّ اعتقال لمجرد في باريس وحبسه، بعد اتهام فتاة تدعى "لورا بريول" له باغتصابها، قبل أن يطلق القضاء الفرنسي سراحه بعد 4 أشهر قضّاها في السجن.

وبعد حوالي عام ونصف من خروجه من هذا الوضع، وجد لمجرد نفسه في السجن مرة أخرى، بعد أن وجهت له، تهمة الاعتداء الجنسي على فتاة فرنسية داخل فندق بمنطقة "سان تروبيه"، الأمر الذي أثار مخاوف من إمكانية تكراره محاولة الانتحار خاصة بعد دخوله في حالة اكتئاب وتدهور حالته النفسية خلف القضبان، وفقاً لما ذكره محاميه "جان مارك فديدا" لوسائل إعلام فرنسية.

وخوفاً عليه من إيذاء نفسه، طلب محامي لمجرد "فديدا"، من المدعي العام الفرنسي، إيداع موكله في مصحة نفسية بدلا من اعتقاله في السجن، من أجل معالجته، خاصة بوجود تقارير طبيّة رسمية، تؤكد معاناته من مرض اكتئاب حادّ، وحاجته إلى متابعة تحت إشراف فريق طبّي مختصّ.