اللجنة التقنية المختصة للاتحاد الافريقي: "للجزائر دور فعال ودائم في تعزيز وحماية التراث الثقافي للقارة السمراء"

ثمن الأمين العام لوزارة الثقافة إسماعيل أولبصير،خلال مداخلته في الدورة الثالثة للجنة التقنية المختصة للشباب والثقافة والرياضة بالاتحاد الإفريقي، المنظمة من 21 إلى 25 أكتوبر بقصر الأمم  بالعاصمة، الدور "الفعال" للجزائر في المجال الثقافي على المستوى الدولي وبالخصوص الإفريقي من خلال اقتراحاتها "البناءة" الهادفة إلى ضمان النهضة  الثقافية التي يضطلع إليها الكل.

وقال أولبصير في مجمل كلامه أن "الجزائر كانت دوما تعلب دورا مميزا في تعزيز المنظومة الدولية وحماية الممتلكات الثقافية والتراث وبالأخص التراث  المادي الذي تزخر به القارة الافريقية".

كما اعتبر أن المواضيع المدرجة في جدول أعمال لقاء الجزائر الذي يجري تحت شعار "دور الشباب الإفريقي في بناء ثقافة قوية نحو مكافحة الفساد"، "مهمة جدا"  في الوقت الراهن وتعكس قناعة مسؤولي القارة السمراء بالدور الفعال الذي يمكن أن يلعبه الشباب الافريقي في النهوض بالثقافة والرياضة على حد سواء.

وأضاف مخاطبا الخبراء الأفارقة في المجال: "المواضيع التي ادرجتموها في أجندة أشغالكم تنصب في رغبتنا وعزيمتنا على ضمان هذه النهضة الثقافية التي نضطلع  إليها جميعا. والموضوع المقترح يعبر بصدق عمق الرهانات التي تواجه القارة والمؤسسة الافريقية واعية كل الوعي بالأوضاع الراهنة".

وعن الجانب الرياضي المدرج في جدول اعمال اجتماع الجزائر، أشار الامين العام لوزارة الثقافة إلى أن الرياضة أداة "قوية" و "عامل اساسي" في تجنيد الشباب واندماج القارة السمراء.

"المؤكد أن الرياضة تعتبر عاملا أساسيا واستراتيجيا في اندماج قارتنا في التطورات التي تفرضها العولمة ومن الضروري أن يكون شباب القارة محور اهتماماتنا وعلينا أن نسعى للرفع من مستواه ومعنوياته". 

وفي الشق الثقافي، سيناقش الخبراء الأفارقة عدة نقاط متعلقة بتقارير حول مصفوفة تنفيذ القرارات المتعلقة بتراث الفنون والثقافة ومشروع القانون النموذجي بشأن حماية الممتلكات والتراث الثقافي وكذا تقديم تقرير عن استحداث متحف كبير لإفريقيا، وهو المشروع الرئيسي لأجندة 2063 للاتحاد الافريقي، وحركة الممتلكات الثقافية بالقارة الافريقية واستحداث الحظائر الثقافية في القارة وكذا حماية  حقوق المؤلفين الأفارقة.

وفي المجال الشباني، عدة توصيات من المنتظر أن يخرج بها لقاء الجزائر التي يتم فيه أيضا استعراض تقارير مختلف الأعمال التي أنجزت من قبل، كتقرير حول  صندوق الشباب الافريقي ودراسة التنظيمات الشبانية الافريقية وإضفاء الطابع المؤسسي على منتدى الشباب الافريقي و خلق التآزر بين استراتيجية الأمم المتحدة  للشباب والمبادرات القارية للاتحاد الافريقي وكذا دور الشباب الافريقي في محاربة الفساد.