في ثالث يوم لمهرجان هوارة الدولي للمسرح :مسرحية "أنصار " تعري معاناة المعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال

عاش الجمهور المغربي امس رحلة سفر الى ارض القبلة الاولى عبر مسرحية "أنصار" للمخرجين  فاتح عزام و نضال خطيب, مشاهد اختصرت شكل من اشكال معاناة الفلسطينيين اليومية مع المحتل الصهيوني فكانت رحلة العذاب بذاكرة الأب الهارب. من الحقيقة.

-موفدة نوافذ ثقافية الى المغرب:نوال الهواري

تتواصل فعاليات الطبعة الخاسة لمهرجان هوارة الدولي للمسرح التي تقام أحداثة بمدينة اولاد تايمة بالمغرب والتي تتبارى فيه عدةوفرق عربية من اجل الظفر بالجائزة لأولى ، حيث كان الموعد في اليوم الثالث للمنافسة مع دولة فلسطي حيث. تتناول المسرحية معاناة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتدور أحداثها في نقاش يجريه أب الذي جسد دوره  نضال خطيب وابنه موسى الخطيب  الذي يحاول حثه على استعادة ذكرياته عن تجربة الاعتقال المريرة. التي. تمت سنة 1988 .

يبدأ العرض بتقديم ما يتعرض له الأٍسرى والمعتقلين من ضرب وإهانات في طريقهم إلى السجن الصحراوي بمنطقة النقب الذي أطلق عليه الفلسطينيون معتقل (أنصار) فيما كانت تسميه سلطات الاحتلال "كتسيعوت". حسب الروايات .

وتسلط المسرحية الضوء على مقاومة المعتقلين لمحاولات سجانين الاحتلال في حذف إنسانيتهم وتحويلهم إلى مجرد أرقام، إذ يتم استبدال اسم المعتقل برقم وبدلا من مناداته باسمه يكون النداء اليومي له برقمه. كما يستحضر العمل المسرحي عددا من المواقف التي حدثت في السجن مثل الإضراب عن الطعام والمواجهات بين المعتقلين والسجانين في تلك الفترة إضافة إلى أساليب التحقيق والتعذيب وغيرها.

وقال المخرج والممثل المسرحي نضال خطيب في حديثه لنوافذ ثقافية أن مسرحية انصار هي رحلة الذاكرة  رحلة عذاب لاب تم اعتقاله  قبل 36 سنة وهذة التجربة تحولت إلى مسرحية توقفت مع اتفاقية اوزلو لسلام قال أنه كاذب منذ  25 سنة . وأن   موسى جاء من المجهول وجاء أثناء الحرب. الذي شهدت 29 ذكر وانثى استشهدو تلك الفترة ومنذ 8 سنوات بعد ما قدم عرض مع اليابانيين بمسرحية ألح على  تقديم مسرحية انصار وبالرجوع اليها وعند فتح الارشيف  تم اكتشاف ان هناك  المسرحية بدون ارقام وكانت لعبة جميله في اعادتها بالارقام رغم انه يعلم بمشاهد المسرحية التي تعمد نساينها كونه لا يود ان يموت موسى في المسرحية. قائلا انه لايود ان يموت ابنه في المسرح وهذا الخوف مادفعه للهروب من المسرحية وقد شهد العرض عدت نهايات منها السعيدة والحزينة والنهاية الافضل حسب محدثنا هي الاستمرار من خلال الخضار الذي. يعد جواب للصهاينة أن فلسطين بها شعب يزرع عكس ما  يرروج له لانها بلد طافحة وولادة.  المسرحية لنضال خطيب واولاده موسى ومكرم الخطيب