"طوق البنفسج": رواية تكسر حاجز الصمت عن الزواج القسري

أصدرت الروائية نادية بوخلاط مؤخرا روايتها  الجديدة "طوق البنفسج" التي تسلط الضوء عن الزواج القسري في مسحة بنفسجية كلون  يرمز للتفاؤل.

ويروي هذا العمل الأدبي، الصادر عن دار "كليوباترا للنشر والتوزيع" بالقاهرة  (مصر)، قصة شقيقتين تخلت عليهما والدتهما وينشأ في وسط قروي محافظ.

وعندما يخطط  والدهما "مقايضة" الشقيقة الصغرى نظير مصلحة شخصية ويقرر تزويجها تغادر  الشقيقة الكبرى القرية لإنقاذ شقيقتها من ذلك المصير كما اوضحت كاتبة الرواية  نادية بوخلاط.

ويغوص القارئ، عبر تفاصيل خيوط القصة، في عمق المجتمع الجزائري الذي يتأرجح بين  روح أصالة الماضي ورياح المعاصرة على حد تعبير المؤلفة.

وتعالج الرواية قضية اجتماعية وهي الزواج القسري في مجتمع يعتبر محافظا طغت  فيه المصلحة الخاصة والمادة وتفككت فيه أواصر الأسرة و غابت القيم الإنسانية  حسبما ذكرته لوأج ذات الروائية مبرزة أن " ظاهرة الزواج القسري تعد من  الطابوهات الاجتماعية وتعتبر نوع من أنواع العنف المسلط على المرأة في الواقع  المعاش".

ومن المقرر أن يكون " طوق البنفسج " حاضرا في معرض القاهرة الدولي للكتاب  المزمع تنظيمه في الرابع والعشرين من شهر يناير من السنة القادمة حسبما ذكرته  الراوئية.

ويعتبر هذا الإنتاج الجديد، الصادر بمصر، ثاني تجربة لنادية بوخلاط خارج الوطن  بعد باكورة رواية " امرأة من دخان " و المجموعة القصصية " عازفة الماندولين "  اللتان تم إصدارهما في الأردن حسبما أوضحته ذات المتحدثة التي تعد أيضا صحفية  بإحدى اليوميات بوهران .

وتأتي رواية " طوق البنفسج " بعد أقل من شهر من صدور الطبعة الثانية لروايتها  " اليد اليمنى للكولونيل " وتعد ثالث رواية في رصيد المؤلفة نادية بوخلاط التي  حازت على جوائز في مسابقات أدبية بالجزائر ومصر .