قصائد تغنت بالوطن و بالشهداء: النادي الأدبي لبلدية يلل يحيي ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر

الاحتفاء بذكرى  مظاهرات الحادي عشر ديسمبر 1960 كان فرصة تجدد معها اللقاء الادبي  الذي اجتمعت فيه كوكبة من الشعراء  بدعوة من النادي الادبي لبلدية يلل ، الذي اعتاد ان يحيي المناسبات الوطنية و الدينية في أجواء ابداعية جميلة و حميمية .

افتتاحية  هذا اللقاء الادبي الذي احتضنت  قاعة النشاطات  الشهيد عدة بن عودة بقلب بلدية يلل، كانت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم و الاستماع الى النشيد الوطني ، تلتها كلمة ترحيبية القاها نائب المجلس الشعبي البلدي ببلدية يلل  السيد صافي مجذوب  كما ابرز ذات المتحدث و في منحى ىخر بأن هذه السنة ستكون  سنة ادبية باءمتياز مع الحراك الثقافي الذي تعيشه بلدية يلل في الآونة الأخيرة  بفضل الجهود الجبارة التي يبدلها الشاعر رابح ايصافي رئيس نادي الابداع الأدبي من اجل احتواء كل الطاقات الابداعية بهذه البلدية بدون اقصاء و بدون تهميش ،مشيرا في السياق ذاته بأن  هذه اللقاءات الأدبية وصل صداها و تعداه الى نطاق  يلل ليشمل ولايات مجاورة  و أخرى  بعيدة نسبيا من خلال استضافة اسماء ادبية من خارج تراب ولاية غليزان  و الدوائر التابعة لها، على غرار وهران، مستغانم ، الشلف، البليدة ، و غيرها ممثلا في حضور قامات ادبية لها وزنها ، كما تمنى  السيد مجدوب كل النجاح للقائمين على هذا الفعل الثقافي مجددا ترحابه و مؤكدا على تثمين هذا المسعى

كما اعلن السيد مجدوب عن قرب  صدور مؤلفين احدهما تاريخي  مبني على مجهود بحثي يعرف بتاريخ منطقة يلل و بعض معاركها التي دحرت الاستعمار الغاشم  و التي وعد بأنه سيكون حاضرا بمناسبة اليوم الوطني للشهيد.

الطرب كان حاضرا  مع فرقة السلام التي شنفت اسماع الحضور بأغنيتي " الحمام اللي ربيتو" و " الحمد لله ما بقاش الاستعمار في بلادنا.

ليفسح المجال للقراءات الشعرية ، اول من اعتلى المنصة كان الشاعر الشعبي الشيخ عبد القادر عرابي  من بلدية عين تادلس بولاية مستغانم و الذي يعد احد الاسماء البارزة في الشعر الشعبي بقصيدته الموسومة " الشهيد" ، جلايلي محمد  و دائما في الشعر الشعبي  اطرب الحضور بقصيدة " مشوار الحياة"، الروائية بوخلاط نادية  كانت قصيدتها مهداة للجزائر بقصيدة " حكاية وطن".

الشاعر الشاب خير الدين عسلي  عنون قصيدته " لا تخالط حيوان"، عاشق فلسطين الابدي الشاعر عبد الله زياني من مدينة وهران القى بصوت مميز قصيدته " جارتنا اسرائيل" و التي شرح فيها الواقع العربي المزري حيال القضية الام فلسطين جرح امتنا النازف.

"جماعة السلطان" كان ما جادت به قريحة الشاعر الشعبي محمد حجوجة  من بلدية يلل، الشاعرة موسى فاطمة من بلدية بن داود بغليزان،و التي ابدعت كعادتها في الفصيح و الملحون   اختارت قصيدتين، " طاهرة لا تموت" و " العشق الهايم".

الى الشعر الموزون سافر الشاعر عبد الله بوبكر بالحضور الى عوالم الغزل الجميل بقصيدته " قصيدتين و باقة حسن"، متبوعا بالشاعر الشاب بوعلام أحمدحسام التي عنونها " عن الحب كتبت و سأضل أكتب"

" سنونوات و وطن"  سافرت في قوافيها الشاعرة تيغرينية بن صالح  من بلدية عمي موسى بغليزان.

الكاتب و الشاعر احمد ختاوي الذي جاء قادما من مدينة الورود البليدة و الذي ابرز الدور الهام لمثل هذه الملتقيات التي توفر فرصة تبادل بين الادباء و تساهم في اثراء الابداع  و تثمينه.

الاستاذة خيرة بشير مختار من ولاية وهران  قرات على الحضور قصيدتها  المعنونة " صلاة و قبلتان" و " قطعة من اسف" باءلقاءها الراقي  اطربت و ابدعت.

بعد فيض الشعر و القوافي ، فسح المجال لمداخلة  الدكتور عبد القادر مشاوي  الذي اعطى لمحة تاريخية عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 و التي كانت كما قال  انتفاضة لرفض الوجود الاستعماري على ارض الجزائر و تخفي ايضا التجاذبات بين اطراف الحكومة الفرنسية من الداخل ، رئيس نادي الابداع الادبي بمستغانم  الشاعر قادة حراث اختار قصيدة لشاعر الثورة مفدي زكرياء.

الثلاثي  بن عبو ياسين رئيس  جمعية جيل  الابداع ببلدية بن داود و كريم عبد الرزاق و قادة صالحي امتعوا الحضور بأغنية عن شهيد المقصلة أحمد زبانا"، و اغنية " يا أمة  المليون شهيد".

الشاعر محمد بن سلامة  من بلدية المحمدية  اختار ذات طابع اجتماعي عنونهما " أسكت"، و" هل يعقل هذا"، الروائية مريم بودهري من بلدية وادي الجمعة بغليزان و الوفية لكل المواعيد الادبية  قرات قصة بعنوان" الهاربة" ، متبوعة بالشاعر قطاوي خليفة  من بلدية عين مران بولاية الشلف بقصيدته " يا نوفمبر" .

الشعر الشعبي وجد ايضا مكانته مجددا من خلال قصيدة بعنوان " مرثية  الشاعر بخدة الشارف"  للشاعر بن معمر عبد القادر ، و على نفس النحو سار الشاعر العربي لزرق من مدينة غليزان  بقصيدة " يا دا الوطن تآمروا عليك  لعدا".

آخر شاعر  المنصة  كان الشاعر علي سعداوي  بمجموعة من القصائد " أحب ما في الدهر أنسي" و" حدثيني امي "، " نوفمبر" العزة و الكرامة".

اختتام اللقاء كان بتوزيع شهادات شرفية على المشاركين  في اجواء ثقافية راقية  على أمل اللقاء في مناسبات أخرى.

المصدر:مكتب نوافذ ثقافية بغليزان-ب.ايمان