دعوة إلى ضرورة المحافظة على التراث المادي و اللامادي "لإبراز عمق الهوية الوطنية "

أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، اليوم السبت، ببرج بوعريريج، على ضرورة الحفاظ على التراث المادي واللاّمادي الذي تزخر به الجزائر كونه "يبرز عمق الهوية الوطنية".

وأوضح الوزير، خلال زيارة عمل و تفقد قام بها إلى هذه الولاية، أنه " أصبح من الضروري تثمين التراث المادي واللاّمادي من خلال جانبه القانوني الذي سيسمح  بترقيته ليستفيد من جميع مزايا التصنيف ".

وفي هذا السياق كشف ميهوبي ،  بأنه " تم تصنيف قرابة 1000 معلم عبر  التراب الوطني" كما أن دائرة الوزارية تعمل على رفع وتيرة التصنيف للمعالم  التاريخية.

ولدى زيارته لقرية القليعة ببلدية تاسمرت ومسجدها العتيق قرر الوزير ترقية هذا الصرح الديني وذلك بتصنيفه كمعلم وطني تاريخي بالنظر -كما قال- لموقعه  المميز و كذا دوره في الإشعاع العلمي والديني مثمنا كذلك طريقة السقي التقليدية بهذه القرية التي تشبه طريقة السقي بمناطق جنوب البلاد (الفقارة)  حيث أعطى تعليمات لإنجاز دراسة لتصنيفها كتراث مادي.

وببلدية برج زمورة زار الوزير المدرسة الابتدائية العتيقة المعروفة بـ" الكولاج " حيث أعطى تعليمات لتصنيفها كمعلم ولائي على غرار مسجد أولاد داود  المحاذي لها و الذي يعتبر كذلك من أبرز معالم هذه الجماعة المحلية مشيدا  بالمناسبة بجهود أبناء المنطقة في المحافظة على معمار يشبه -حسبه- القصبة  العتيقة بالجزائر العاصمة.

واختتم الوزير زيارته بإشرافه على فعاليات المقهى الثقافي بقاعة البشير الإبراهيمي بعاصمة الولاية مثمنا مثل هذه المبادرات عبر الوطن التي تصب جميعها  في وعاء المحافظة على التراث الجزائري شريطة العمل في إطار قانوني كما قام بزيارة معرض الكتاب الأمازيغي و كذا معرض التراث الأمازيغي المقام ببهو ذات  القاعة.

المصدر:واج