الشاب فوزي الجويني وكذا الشاعر عبد المجيد عناد الجزائر يمثلان الجزائر في الدورة السابعة للمهرجان الدولي للاغنية البدوية بالفوار

يمثل كل من الشاب فوزي الجويني وكذا الشاعر عبد المجيد عناد الجزائر في الدورة السابعة للمهرجان الدولي للاغنية البدوية بالفوار بتونس والمرتقب تنظيم من من 6 إلى 8 فيفري الجاري

وفي سياق متصل يُركّز المهرجان الدولي للأغنية البدوية بالفوّار من ولاية قبلي على الأنشطة الفنية في الساحات المفتوحة، وذلك بعرض عديد اللوحات المميزة لثقافة الجهة، منها عروض الخيول والاحتفالات بالثقافة البدوية، فضلا عن إحداث تناغم بين هذه العروض وجميل القول المأثور من قبل الآباء والأجداد لتتشكل بذلك لوحات مشهدية ترسم قصائد الشعراء وتتكامل فيها الصورة مع الكلمة.

ونظمت الهيئة المديرة للمهرجان ندوة صحفية، صباح اليوم، للتعريف ببرنامج الدورة السابعة لهذه التظاهرة التي ستلتئم من 6 إلى 8 فيفري الجاري، ومدى تقدم الاستعدادات لإنجاح المهرجان الذي يجمع بين أمسيات الشعر الشعبي والغناء البدوي والسهرات الفنية والألعاب الصحراوية والندوات الفكرية.

وأوضح مدير هذه الدورة لطيف بن حميد،في تصريح لنوافذ ثقافية، أن المهرجان يسعى إلى مزيد الانفتاح على بعده المغاربي، مضيفا أن يوما ترويجيا للتظاهرة، تم تنظيمه نهاية الأسبوع المنقضي بولاية الوادي الجزائرية، وذلك بهدف حث الأشقاء الجزائريين على زيارة الجهة والتعرف على موروثها الحضاري والثقافي، لا سيّما في مجال التراث الشفوي الذي يُعتبر العمود الفقري للمهرجان.

وأشار إلى أن البحث في هذا الموروث اللامادي يتطلب الكثير من الجهد والتدقيق من أجل إعادة إحيائه والمحافظة عليه من الاندثار، وهذ هو الهدف الأول لمهرجان الأغنية البدوية بالفوار.

وفي ما يتعلّق ببرنامج هذه الدورة، ستفتتح بقافلة تنطلق من أمام دار الثقافة بالجهة لتجوب مختلف أحياء مدينة الفوار للتعريف بالتظاهرة، ثم يُقام معرضٌ للصناعات التقليدية بفضاء المدرسة الابتدائية الهدى، ليكون حفل الافتتاح الرسمي مساءً مع عرض مشهدي بعنوان "اللي خلى النبات ما مات"، وهو عمل من إخراج عبد الله بن موسى والشاعر محمد بنمبروك، بمشاركة أكثر من 60 شخصا ومجموعة من الفرسان. ويُصوّر العرض أنماط احتفال البدو في مختلف المناسبات وما يردّدونه من أهازيج وأغانٍ مميزة، ثم يليه في سهرة اليوم الافتتاحي عرض "الزردة" للفنان كمال الكريمي.

ويتواصل المهرجان في يومه الثاني عبر تنظيم جملة من الفقرات التنشيطة للأطفال ثم ندوة علمية حول "توظيف الشعر الملحون موسيقيا" بفضاء دار الثقافة بالفوار، ليُفسح المجال بعدها لأمسية الفروسية بعنوان "فنطازيا الأجواد" بمشاركة جمعية فرسان الصحراء بالفوار. ويُجسّد هذا العرض بعض لوحات الفروسية واستعراضات أعقاد الخيل. وتكون السهرة في هذا اليوم مغاربية بامتياز يؤمنها الشاب فوزي الجويني من الجزائر بمشاركة الشاعر عبد المجيد عناد من نفس البلد والشاعر معاوية الصويعي من ليبيا.

ويتميز اليوم الختامي من المهرجان بالانفتاح على قرية غيدمة المجاورة، حيث ستحتضن عددا من الفقرات التنشيطية للأطفال وسهرة الفرق الشعبية المشاركة، وذلك بالتوازي مع ندوة علمية بدار الثقافة بالفوار حول "مزايا مجلة الاستثمار الفلاحي"، إلى جانب نشاط صحي بساحة السوق يتم خلاله تأمين عدد من العيادات المجانية في تقصي بعض الأمراض المزمنة، ثمّ سيكون الموعد في سهرة الاختتام مع عرض فرجوي بساحة المهرجان يؤثثه عدد من الشعراء والفرسان.

وعن ميزانية المهرجان والاستعدادات لإنجاح هذه الدورة، أكد مدير هذه التظاهرة لطيف بن حميد أن تقديرات العروض المبرمجة تصل إلى حدود 150 ألف دينار، تلقت منها هيئة المهرجان فعليّا 10 آلاف دينار.

واعتبر أن التأخير في الحصول على الدعم يخلق بعض الصعوبات منها الاستخلاص المباشر للفرق المشاركة. ودعا إلى مزيد دعم هذه التظاهرة من قبل الوزارات ذات الصلة، خاصة منها وزارتيْ الشؤون الثقافية والسياحة والصناعات التقليدية، بالإضافة إلى الشركات المنتصبة في الجهة سواءً في القطاع البترولي أو التمور.

المصدر:نوافذ ثقافية-خاص