الدعوة إلى تشجيع الروائيين الشباب للمساهمة في ترقية الساحة الأدبية

دعا المشاركون في الملتقى الوطني الأول حول "حضور الوطن في الأدب الجزائري"، الذي اختتمت أشغاله اليوم الخميس بتيسمسيلت، إلى "تشجيع الروائيين الشباب للمساهمة في تطوير وترقية الساحة الأدبية الجزائرية".

وأكدوا، خلال التوصيات التي توجت أشغال هذا الملتقى،على "أهمية مرافقة الروائيين المختصين والأسماء الكبيرة في المجال الروائي للروائيين الشباب وذلك حتى يتم إثراء الساحة الأدبية بروايات وكتابات تواكب التغيرات التي يعرفها المجتمع الجزائري".

كما دعا المشاركون إلى "تعميق البحوث العلمية حول الأدب الجزائري على مستوى جامعات الوطن مما يساهم في الخروج بتقييم علمي دقيق حول واقع الرواية والشعر ببلادنا".

وتم اقتراح استحداث جائزة تكريمية لأهم دراسة تشكل اضافة نوعية في نقد الأدب الجزائري أو جائزة تقديرية لمسار شخصية أسهمت في خدمة الأدب الجزائري.

كما أوصى المشاركون بطبع أعمال هذا الملتقى ونشرها في عدد خاص من مجلة "المعيار" الصادرة عن المركز الجامعي لتيسمسيلت.

للإشارة، ناقش هذا الملتقى المنظم طيلة يومين بمبادرة من معهد الآداب واللغات بالتنسيق مع المركز الجامعي "أحمد بن يحيى الونشريسي" لتيسمسيلت محاور تتعلق ب"الوطن والالتزام في الشعر الجزائري" و"الشعر الجزائري والمكان" و"الوطن وعلاقته بقضايا الحرية في الشعر الجزائري" وحرب التحرير والسرد الجزائري" و"الاستقلال وبناء الدولة في السرد الجزائري" و"المأساة الوطنية والسرد الجزائري" و"جماليات استحضار الوطن في السرد الجزائري".