عبد القادرعلولة (1939-1994) كاتب مسرحي، كان يصغي الى مجتمعه

سيحظى عبد القادر علولة (1939-1994) بتكريم خلال هذا الأسبوع بوهران بمناسبة إحياء الذكرى ال 25 لرحليه.

وذكر الاستاذ الباحث محمد داود، من جامعة وهران، بأنه "الى جانب خصاله الانسانية التي لا يمكن إنكارها كان عبد القادرعلولة دائما يستمع الى نبضات المجتمع وفي خدمة الفئات المحرومة" .

لقد وضع المرحوم علولة فنه المسرحي في "خدمة الفئات الاجتماعية المحرومة مستلهما من الموروث المحلي والتراث العالمي" , وفقا لما أبرزه السيد داود في تصريح ل"وأج" على هامش التحضيرات لاحياء الذكرى المقرر السبت المقبل بالمسرح الجهوي لوهران.

وأبرز ذات الجامعي وصاحب كتاب صدر حديثا حول مسار الكاتب المسرحي الراحل المعنون ب "مسرح عبد القادر علولة : النص و الخشبة" أن "الممارسة المسرحية كنات مكتوبة في قدرعلولة منذ سن مبكر".

وفي البداية تمكن الممثل علولة من إخراج مسرحيات وكتابة معظمها ولكن " بالتوجه نحو الريف كان قادرا على إختراق المخيال الثقافي للسكان المحليين الذين كانوا يهتمون بالاستماع الى السرد والحكاية" , كما أبرزه الاستاذ داود .

ومن خلال تقديم مسرحية "المايدة" في سنوات السبعينيات في قرية فلاحية إستطاع الراحل علولة إدراج ممارسات ثقافية شعيبة في مسرحه على غرار "القوال" و"الحلقة " حيث يعتبران نوعان من التعابيرالثقافية القديمة مما حفزه على استحداث جنس مسرحي جديد .