تقديم العرض الأول للفيلم المطول "باركور" لفاطمة الزهراء زموم بالجزائر العاصمة

قُدم أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة العرض الأول للفيلم المطول الخيالي "باركور" للمخرجة فاطمة الزهراء زموم وهو عبارة عن عمل درامي  حول وضع الشباب والنساء.

وكتبت المخرجة نفسها سيناريو هذا الفيلم، الذي عرض أمام الصحافة بقاعة ابن زيدون، إذ عالجت أوضاع المرأة والشباب الجزائري.

وخلال 90 دقيقة تناول الفيلم مشاهد للمرأة والشباب الجزائري الذين عاشوا بطريقة مختلفة إلا ان مشاكلهم واحدة في مجتمع منغلق على نفسه.

و تبدأ أحداث الفيلم في قاعة للحفلات حيث تلتقي العديد من الشخصيات التي تشكل قصة هذا العمل الدرامي والتي تتناول شخصية 3 نساء.

ويتعلق الامر أولا بكاميلا، التي أدت دورها عديلة بن ديمراد، التي كانت تتهيأ للزواج مع شاب ثري قبل أن يتدخل حبيبها السابق (طالب بطّال) لعب دوره حلاج حمزة نزيم ليفسد المراسم المدنية للزواج التي كانت ستجرى بالبلدية، حيث كان الشاب يحمل مسدسا فأخذ العروس ووالدها وأخوها رهائن.

وفي نفس القاعة، سلطت المخرجة الضوء على المرأتين الأخرتين احداهما مغنية أعراس (نجية لعرف) متزوجة من عازف بيانو بخيل ومتلاعب والاخرى مساعدة طباخ لديها ابنة من زواج غير شرعي.

وقد ساهم في هذا العمل مجموعة من الوجوه التمثيلية الشابة التي وقعت على مشاركتها الاولى مثل حلاج حمزة بالإضافة الى بعض الوجوه البارزة مثل عديلة بن ديمراد ونجية لعرف وعبد الحميد رابية وسلطاني رابية.

وعقب العرض كشفت المخرجة أن "باركور" ثمرة لعمل دام عامين رغم الصعوبات المالية التي تم تجاوزها بفضل الممولين منهم شركة عمومية للتأمينات".

كما اكدت السيدة زموم انها طلبت تمويلا عموميا من صندوق تطوير الفن والتقنية والصناعة السنيمائية لكن طلبها لم يتحقق إلا بعد الانتهاء من تصوير الفيلم.

من جهة اخرى، اعلنت المخرجة ان فيلمها سيخرج في القاعات ابتداء من شهر سبتمبر المقبل.

وتعد فاطمة الزهراء زموم مؤلفة وكاتبة سيناريو أنجزت العديد من الأفلام كتبت هي سيناريوهاتها منها "عازب زموم، قصة أراضٍ" و"كبة صوف" (فيلم قصير تحصل على العديد من الجوائز) و "قداش تحبني" وهو عمل ثنائي جزائري مغربي أخرج عام 2011.