يحي يخلف يفوز بجائزة ملتقى الرواية العربية

أعلنت لجنة تحكيم ملتقى الرواية العربية في دورتها السابعة، برئاسة الكاتب محمد سلماوي، عن فوز الأديب الفلسطيني يحيى يخلف بجائزة ملتقى الرواية العربية في دورتها السابعة.

وقال الأديب: "أشكر الكتاب والمثقفين المصريين والعرب الذين ساهموا في إنجاح ملتقى الرواية العربية"، مشيرًا إلى جهود وزارة الثقافة المصرية وملتقى الرواية الذي يساهم في وضع الرواية العربية في الموقع العالي الذي يستحقه.

وأضاف في كلمته التي ألقاها بمناسبة الفوز "شكرا لمن خطط ومن نفذ ومن قدم عصارة فكره، الشكر موصول لمصر الحبيبة دولة المركز في العالم العربي بعبقرية مكانها وقوة الحياة في روح شعبها وعظمة تراثها الحضاري والإنساني وتدفق نيلها العظيم الذي على ضفتيه، نبتت وتنبت الحضارات، مصر هي عاصمة الفكر والتنوير والإبداع الذي تعلمنا منه ومنه كان زادنا".واستطرد "يخلف": "من فلسطين من أرض الرسالات والحضارات من عاصمتها الأبدية القدس ومن تراثها ومقداستها ومن أولى القبلتين وزهرة المدائن وبوابة السماء، من فلسطين التي غمرتها بمداد قضية شعبي وعبرت عن بطولة أبناء شعبي ومن تراجيديا النكبة وبطولة القيم والمقاومة، كتب أدباء وشعراء من المفكرين الفلسطينيين، مستنبطين هويتهم العربية وشخصيتهم الوطنية المعمدة بالتضحية والفداء والقيماقرأ أيضًا:أيمن الحسن يؤكد سعي "التأليف السورية" في الوصول إلى 80 كتابًا وثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت وإرهاب الدولة الصهيونية".

وختم "من فلسطين التي هي القضية المركزية لدى الأمة العربية هي من الأعز علي قلوبكم فهي الأغلى لأنها هي المريض حتي يشفي والصغير ختي يكبر والغائب حتي يعود تكريمكم لي هو وسام علي صدر الثقافة الفلسطينية، هذه الجائزة هي أمانة في عنقي، وموضع فخر واعتزاز ومن مسيرتي على مدى نصف قرن من الزمن سرت بها علي دروب الحرية والكفاح، أحيي كتاب مصر والعرب الذين أشعلوا قناديل المعرفة".

وفاز بالجائزة في دورتها الأولى السعودي عبد الرحمن منيف؛ وفاز بدورتها الثانية المصري صنع الله إبراهيم الذي اعتذر عن الجائزة في ختام الدورة اعتراضًا على النظام السياسي آنذاك، وكانت الدورة الثالثة من نصيب الأديب السوداني الطيب صالح؛ وفاز المصري إدوار الخراط بالدورة الرابعة؛ كما فاز بالدورة الخامسة للجائزة عام 2010 الروائي الليبي إبراهيم الكوني؛ وكان آخر الحاصلين على الجائزة في دورتها السادسة عام 2015 الروائي المصري الكبير بهاء طاهر.