عباس ريغي و فرقة "نسيم الصباح" يمثلان الجزائر في الدورة الأولى من "مهرجان خميس ترنان للمالوف والموسيقى المتوسطية"

يشارك  الفنان الجزائري عباس ريغي الى جانب فرقة "نسيم الصباح" الجزائرية في فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان خميس ترنان للمالوف والموسيقى المتوسطية" المرتقب انطلاقها عند العاشرة من مساء غدٍ الإثنين في الحصن الإسباني في مدينة بنزرت، والتي تتواصل حتى الثلاثين من الشهر الجاري، بتنظيم من "جمعية فرقة مدينة بنزرت للموسيقى".

كما تشارك في هذه التظاهرة فرقة شيوخ المالوف في بنزرت، والفنان زياد غرسة ترافقه "مجموعة قرطاج للمالوف والموسيقى التونسية"، و"فرقة مركز الدراسات والبحوث للموسيقى العربية" من ليبيا التي تقدم "عرض مالوف جاز" بقيادة الفنان بشير الدريدي.

إلى جانب "مجموعة أبناء وبنات زرياب" من المغرب، ومن تونس يحضر عرض "المالوفجية" للفنان ماهر الهمامي، و"الصلاح" لسامي بلحسن يرافقه الهادي دنيا، وعرض "المحير" لإلياس محمود، وتختتم العروض مع عرس المطبوع لـ "الفرقة الوطنية للموسيقي" بقيادة محمد لسود والفنانة محرزية الطويل.

وتحمل التظاهرة اسم الشيخ خميس ترنان (1894- 1964)، الذي نشأ في عائلة ذات أصول أندلسية هاجرت إلى الجزائر ثم انتقلت إلى مدينة بنزرت، ووالده كان يعمل حائكاً ويستقبل في دكانه مجموعة من منشدي المدائح الدينية والمالوف وقد تعرّف هنالك على الموسيقى قبل أن ينتقل إلى العاصمة عام 1917 ويحفظ المالوف والموشحات والأدوار الشرقية والبشارف التركية على يد الشّيخ محمّد بلحسن وعلي الدرويش.

عيّن ضمن أعضاء الفرقة الموسيقية التي مثّلت تونس في "المؤتمر الأول للموسيقى العربية" الذي انعقد في القاهرة عام 1932. كما ساهم سنة 1934 في تأسيس معهد "الرشيديّة" ودرّس فيه، وشارك في تدوين المالوف في الإذاعة التونسية، وراجع مع الملحن صالح المهدي جميع نوبات المالوف الثّلاثة عشر مع تغييرات لفظية ونغمية وإيقاعية قصد تهذيبها.

بالتزامن مع فعاليات الموسيقى والغناء، يقام معرض توثيقي عن المالوف وعن ترنان وأبرز محطات مسيرته الفنية الحافلة، علاوة على معرض للعادات والتقاليد "البنزرتية"، وتكريم لعدد الفنانين ممن اقترنت أسماؤهم بالمالوف التونسي.

ويفتتح المهرجان بعرض "من رنة الترنان" تقدذمه "فرقة مدينة بنزرت للموسيقى العربية" بقيادة الموسيقي عصام الصدقاوي، ويقام في اليوم التالي حفل يشارك فيه "كورال المالوف" وفرقة "أفرومتوسطية" بقيادة الفنان أحمد الماجري في المرسى القديم.

المصدر:نوافذ ثقافية-الوكالة