عنابة:الشاعرة كلثوم بوحدواش تعود للساحة الثقافية في صالون "نادية"

سمح صالون نادية المنعقد بمكتبة المطالعة العمومية بعنابة منذ يومين، بعودة الشاعرة كلثوم بوحدواش إلى الساحة الثقافية بعد غياب سنوات، حيث أقامت في المغرب وتحديدا بمدينة تازة في فاس.

ومعروف أنها من الأسماء الشعرية التي أرست جداولها تسعينيات القرن المنصرم، لتنخرط مع نخبة من الشاعرات في الوسط الثقافي والملتقيات الأدبية والأمسيات الشعرية، بعد أن نقهت تجربتها من هوامش التقليد إلى مراكز الذات الثابتة ، ورغم تخصصها في المحاسبة والتسيير، تمكنت بوحدواش من خلق لغة جديدة، لا تراوح مكانها إنما تحلق لصنع أجواء لغوية ، تمعن في اللغة نفسها حتى تساير قاموسها الخاص، من نسيج الغائر في العتمة إلى أزاهير مشعة في عوالم الجنون ، جنون الكتابة ، وجنون الخطيئة .

وقدمت  الشاعرة العائدة نصا من مخطوطة شعرية  اختارت لها عنوان "زهو الخطيئة"، وهي بمثابة نصوص نثرية ترتكز على الومضة الشعرية المختصرة والبليغة ، حيث تعتقد الأخيرة أن الكلمة لغة قائمة بذاتها ، وأن المعنى لا يحتاج لجملة كاملة للتعبير، إنما يمكن للفاصلة بالنسبة لبوحدواش أن تخترق المادة ، وذلك ما يعبر عنه عنوان مجموعتها الشعرية" زهو الخطيئة"  التي تجتهد لإصدارها قريبا ، حيث يزهو المزيف بحكمة الخطيئة، فيقلب المعنى رأسا على عقب بدءا بالسطح ونهاية إلى العمق.

وفي لقاء ب "نوافذ ثقافي" أعربت الشاعرة عن عودتها ضمن صالون أدبي، كسر بدوره منحنى الجلسات الثقافية في المدينة، وأبدع في لم شتات مجموعة من الكتاب والأكادميين، متمنية أن تتكرر مثل هذه المبادرات وترسيخها في المجتمع الثقافي بعنابة وباقي الولايات.

المصدر : نوافذ ثقافية / مكتب عنابة / سلوى لميس مسعي