الطبعة الأولى لأيام ستيفيس للفكاهة : مونولوج "بروبلام" يمتع الجمهور في سهرة الختام

قدم الفكاهي مسعود حجيرة، من ولاية باتنة، مونولوج "بروبلام"  ليلة الأربعاء إلى الخميس في سهرة اختتام الطبعة الأولى لأيام ستيفيس للفكاهة أمتع به الجمهور السطايفي الذي توافد على مسرح الهواء الطلق لدار الثقافة "هواري بومدين".

و كان مسك ختام هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة من طرف مديرية الثقافة تجسيدا لبرنامج موسم الإصطياف بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة الـ57 لعيدي الاستقلال و الشباب، مع الفنان مسعود حجيرة من خلال عرضه "بروبلام" الذي اختزل فيه بقالب هزلي من خلال أحلام "المسعود" (شخصية المونولوج), عديد القضايا اليومية اللصيقة بالشاب الجزائري .

و تناولت أحلام "المسعود"، الذي كان يستيقظ في كل مرة يصل فيها إلى تحقيق حلمه، مواضيع مختلفة على غرار البطالة و مخلفاتها و الزواج و صعوبة الحياة العملية دون مستوى دراسي و وصف حالة الترقب قبل امتحانات شهادة البكالوريا و الوعود التي يطلقها المرشحون في مختلف المواعيد الانتخابية، إلى حين غنائه مقطع من الأغنية المشهورة لكاظم الساهر "زيديني عشقا" بطابع شاوي على وزن أغنية "هاي دمي دمي هاي دمي يا ..يا الشاوي يا بن عمي..يا" لفقيد الأغنية الشاوية كاتشو و الذي أدخل به الجمهور، المكون غالبه من العائلات، في أجواء الضحك.

للتذكير فقد تميزت سهرات الطبعة الأولى لأيام سيتيفيس للفكاهة بحضور كثيف للوجوه الفنية المسرحية المحلية طيلة أيام هذه التظاهرة على غرار العمري كعوان و مراد صاولي و عبد الرزاق بوشناق و نبيل بن سكة و غيرهم من الذين ساهموا كثيرا في إثراء الساحة الفنية المحلية و الوطنية بهذا النوع من الفن سواء فوق الخشبة أو تأليفا أو إخراجا .

و عقب إسدال الستار على هذه الطبعة، التي يسعى القائمون عليها إلى ضمان استمرارها بمدينة لها تقاليد في مثل هذا النوع من الفن المسرحي، أكد مدير الثقافة سمير ثعالبي لوأج أن "الانتقاء المدروس لفحوى المواضيع التي تناولها مختلف الفنانين الذين اعتلوا الركح جعل من مسرح الهواء الطلق فضاء ليليا خاصا بالعائلات، و هو أمر من بين أهم الأهداف المنشودة من هذه التظاهرة" على حد قوله .

للإشارة فإن الطبعة الأولى لأيام سيتيفيس للفكاهة قد جعلت مدينة سطيف على موعد مع عديد الأعمال الفنية النوعية لفنانين معروفين في مجال الفكاهة و المونولوج و التي لم يسبق عرضها محليا.