ميلة: 25 أديبا شابا في ضيافة نادي "ميلة تقرأ" بدار الشباب محمد لدرع

حل اليوم السبت 25 أديبا شابا رفقة إصداراتهم ضيوفا على نادي "ميلة تقرأ" التابع لدار الشباب الشهيد "محمد لدرع" ببلدية ميلة حيث شاركوا من خلال أعمالهم الأدبية في معرض بيع الكتاب بالتوقيع المنظم من طرف ذات الجهة المستضيفة.

وأوضح مدير دار الشباب، عبد الحق مهني بأن هذا النشاط يأتي تزامنا والاحتفالات المخلدة للذكرى المزدوجة الـ 57 لعيدي الاستقلال والشباب وكذا الذكرى الثانية لتأسيس نادي "ميلة تقرأ" التابع لذات المؤسسة الشبابية والذي يشرف عليه شباب مهتمون بالثقافة والأدب على مستوى مدينة ميلة.

وقد شارك في هذا الحدث الأدبي الذي توافد عليه 25 أديبا أغلبهم لا يزالون في طور الدراسة قدموا من 20 ولاية على غرار قالمة ومعسكر والأغواط إلى جانب الولاية المستضيفة ميلة الممثلة في الحدث ب5 أدباء محليين.

وحسب الأديب إسلام غريس،الذي قدم من ولاية الأغواط للمشاركة في هذا المعرض من خلال عمله الأول "الملاك الموسيقي" الذي يتضمن مجموعة من الخواطر، فإن هذه المناسبة "فرصة لتلاقي الأدباء الشباب مع بعضهم إلى جانب الالتقاء مع جمهور جديد لتقديم أعمالهم وآخر إنتاجاتهم الأدبية".

و قالت الكاتبة سارة معاشو، من ولاية معسكر المشاركة بعملين وهما رواية "نيكوتين" و آخر عبارة عن خواطر وقصص قصيرة أسمته "تشيزوفرينيا"، بأن هكذا مبادرات تسهم في الربط ما بين الكتاب وقراء أعمالهم لأن الفهم الجيد للعمل -يقتضي -حسبها- التقاء الجمهور بصاحب العمل للإجابة عن تساؤلاتهم وكل الأفكار التي نشأت لديهم بعد إطلاعهم على العمل.

أما الكاتبة، ذكرى بن عيدة، من ولاية قالمة المشاركة بديوانها الشعري "ذكرى"، فأشارت إلى شبابية هذا الحدث الذي ضم أدباء شباب أغلبهم جدد في عالم الكتابة والإبداع، كما أثنت على نوعية الجمهور الزائر للمعرض الذي تواصل مع أصحاب الأعمال المعروضة فيه مؤكدة على عودة الشباب إلى عالم القراءة والمطالعة بصفة تدريجية ما يستدعي من الأدباء –حسبها- المزيد من المجهود لإرضاء القراء وتلبية تطلعاتهم.

ومن جهتها، تطرقت الكاتبة نجمة المليك، من شلغوم العيد (ميلة) التي حضرت بعملها الشعري "أسطوانات الهوى"، إلى أهمية هذه المناسبة بالنسبة للأدباء المحليين أو القادمين من خارج الولاية لما فيها من فرص تبادل للأفكار والخبرات وفتح أبواب جديدة للتعريف بالأعمال والإصدارات.

و من جانب الجمهور فقد كان هناك إجماع على "جودة هذا المعرض" خصوصا -كما قالت إحدى الزائرات- مع الكم الكبير من الأدباء المشاركين فيه و إتاحة الفرصة لهم لتقديم أعمالهم ومناقشتها من خلال المداخلات التي أعقبت عملية البيع بالتوقيع بقاعة دار الشباب.