مسرحية "سهرة شبه عائلية" في عرض شرفي أول "الأربعاء المقبل" بالعلمة

سيتم "الأربعاء المقبل" تقديم العرض الشرفي الأول لمسرحية "سهرة شبه عائلية" لمخرجها ومؤلفها أيوب عمريش وذلك بالمسرح الجهوي لمدينة العلمة (سطيف) حسب ما أفاد به اليوم السبت صاحب هذا العمل الفني.

وأوضح المخرج،وهو رئيس التعاونية المسرحية "الكلمة" للفون والثقافة لولاية سوق اهراس، بأن هذا الإنتاج الجديد تم إنجازه بدعم من مديرية تطوير الفنون وترقيتها بوزارة الثقافة مشيرا إلى أنه تمكن من إنجاز هذا العمل بمساعدة كل من مديريتي الثقافة والشباب والرياضة وكذا المسرح الجهوي لسوق أهراس.

وسيستغرق عرض المسرحية، 60 دقيقة، وسط ديكور عبارة عن مفرغة عمومية أو مصب نفايات يمتد على رقعة واسعة أسالت لعاب مجموعة من مافيا العقار التي خططت للاستحواذ عليها تحت غطاء الاستثمار الواهم بتواطؤ عديد الجهات الرسمية إلا أن الشخصيات الثلاث أبطال هذه المسرحية وهم من فئة الأشخاص بدون مأوى تفطنوا لهذه المكيدة والمؤامرة.

و لإحباط هذه المحاولة تم التنسيق مع سكان الحي القصديري المجاور للمفرغة العمومية الذين تجندوا أطفالا ونساء وشيوخا وشبابا وتمكنوا من كسر هذا المخطط الدنيء من خلال القيام بوقفات احتجاجية وقطع الطريق أمام الآليات والجارفات التي اكتسحت المكان فجرا.

وفي الأخير يعلن أبطال المسرحية، وهم سي لمنور وشريف الأعمى و وردة المعاقة ذهنيا، عن ساعة النصر وكسر شوكة المتآمرين وعملائهم من باستجابة السلطات العليا للبلاد من خلال بيان إذاعي تلتزم فيه التحقيق في الأمر ومتابعة المتورطين قضائيا معربة عن تلبية مطالبهم المتمثلة في سكنات لائقة مكان الحي القصديري و مركب ثقافي وآخر رياضي ومكان المفرغة العمومية مستشفى لأطفال مرضى السرطان.

و أوضح الفنان المسرحي أيوب عمريش أن من خلال شخصيتين متناقضتين فكرا وسلوكا يستخلص متتبع هذا العمل المسرحي وهو عبارة عن "كوميديا اجتماعية" عاطفة الحب والتعايش وتقبل الآخر ولو في بيئة موبوءة وحتى بالرغم من الاختلاف.

و أشار إلى أن شخصية "وردة" تشكل نقطة الارتكاز لمفهوم الحب والتعاون وبناء الضمير الجماعي والعمل على رسم معالم حياة متوازنة آمنة ومنع تغلغل معاول الهدم وآليات الشر من خلال روح الجماعة والقيم التشاركية الحقة بكل شجاعة والتزام من أجل بناء حياة انسانية كريمة.

يذكر أن رئيس التعاونية المسرحية "الكلمة" للفنون والثقافة لولاية سوق أهراس أيوب عمريش سبق له وأن مثل في عديد الأفلام والمسلسلات السينمائية والتلفزيونية على غرار مسلسل "فرسان الهقار" للمخرج الأردني الأستاذ كمال اللحام وكذا مسلسل "طوق النار"، الذي بث خلال رمضان الأخير، للمخرج الأردني بسام المصري فضلا عن الفيلم السينمائي الجزائري "عبد الحميد بن باديس" للمخرج السوري الكبير باسل الخطيب إضافة إلى عديد الأعمال المسرحية والملاحم الوطنية.