سي الهاشمي عصاد:،تنظيم الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية "يناير 2020" بولاية تيبازة

تعتزم المحافظة السامية للأمازيغية تنظيم الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية "يناير 2020" بولاية تيبازة حسب ما أفاد به امس الأمين العام للهيئة.

و أوضح سي الهاشمي عصاد، في ندوة صحفية ختاما لزيارة عمل للولاية، أنه "تم الاتفاق مبدئيا مع والي الولاية، محمد بوشمة، على تنظيم الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية "يناير 2020" بتيبازة حتى تساهم الهيئة في ترقية و تشجيع تدريس هذه اللغة الوطنية التي تسجل إقبالا ضعيفا بالولاية مقارنة بباقي مناطق الوطن حيث تحصي 6 أقسام فقط موزعة على 318 مؤسسة تربوية ابتدائية".

و في موضوع ذي صلة، أبرز سي الهاشمي عصاد أن المحافظة تعمل على تعميم تدريس الأمازيغية عبر كل ولايات الوطن من خلال مرافقة كل المعنيين بالموضوع و تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأساتذة و تنظيم مبادرات تحسيسية و توعوية عبر ربوع الوطن و هي من صميم مهام المحافظة.

و في رده عن سؤال لوأج حول أسباب هذا العزوف قال أنها "متعددة و متنوعة" تتطلب بعض الترتيبات و التحفيزات التي يتوجب على قطاع التربية اعادة النظر فيها على غرار "رفع معامل اللغة الامازيغية من 2 إلى 3" لتحفيز التلاميذ على دراستها إلى جانب "معالجة مشكلة جدول التوقيت" و "رفع الحيز الزمني المخصص لتدريس الامازيغية الذي لا يتعدى ثلاث ساعات في الأسبوع ".

كما تعد "اختيارية دراسة اللغة سببا يحول دون تشجيع التلاميذ على دراستها" يقول المتحدث مبرزا أن "تدريسها الإجباري هو هدف مستقبلي سيتم بلوغه".

من جهة أخرى، ذكر الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بتسجيل "اقدام بعض من مدراء المؤسسات التربوية على عرقلة تدريس اللغة الأمازيغية عمدا" و هو الامر الذي يتطلب - حسبه- إصدار "عقوبات في حقهم" مبرزا أن "عهد رفض تدريس الأمازيغية قد ولى بما أنها صارت لغة وطنية و رسمية محصنة بقوة الدستور".

و دعا ذات المسؤول في هذا الصدد إلى واجب اتخاذ عقوبات من قبل الإدارة الوصية.

كما رافع سي الهاشمي عصاد من أجل الأمازيغية كهوية وطنية و ملك جميع الجزائريين و ليست حكرا على منطقة دون أخرى مشددا على أنها عنصر أساسي من عناصر الهوية الوطنية.

و لاحظ ذات المسؤول أنه سجل خلال السنوات الأخيرة تعميم و تثبيت تدريس اللغة الأمازيغية في الطور الابتدائي عبر 44 ولاية و إدراجها التدريجي بالطور الثاني مشيرا الى أن ثمة جهود تبذل قصد تعميمها "مستقبلا" و جعل تدريسها "إجباري" عبر كل المؤسسات التربوية عبر الوطن.