ميلة: رواية "الجوهرة" باكورة أعمال الكاتبة الفتية نرجس بن حميدة تثري المكتبة الأدبية بالولاية

أثرت الكاتبة الفتية نرجس بن حميدة، صاحبة 16 ربيعا، المكتبة الأدبية لولاية ميلة بباكورة أعمالها والمتمثل في الرواية الموسومة ب"الجوهرة"، تتضمن 140 صفحة مقسمة الى 14 قسما، حسبما علم امس من صاحبة العمل.

وأوضحت الكاتبة، ابنة مدينة وادي النجاء بغرب ميلة وهي تلميذة بالسنة  الثانية ثانوي لـ"وأج"، أن روايتها الصادرة عن دار الهدى للنشر والتوزيع، يعيشها البطل الرئيسي المتمثل في شخصية سالم الباحث عن العمل ليسوقه القدر إلى شخصية جواد الماكر.

فعندما التقى سالم بجواد الذي التزم بمساعدته في إيجاد مصدر رزق له اقتاده إلى قرب المقبرة أين ينطلق التشويق في أحداث هذه  الرواية المفعمة بالخيال،على حد وصف كاتبتها، حيث يستعين جواد بحجر مشع أسمته بالجوهرة لينقل البطل إلى البعد الثالث لكوكب الأرض أين أوهمه بتمكينه من العمل الذي يطلبه.

ولكن فجأة  يجد سالم نفسه وحيدا في عالم غريب عنه ولا عمل له يقوم به وهنا يدور حوار بينه وبين نفسه ما يدخله في حالة نفسية سيئة, زادها تضارب أحاسيسه و تفاعله مع ما وجده خلال ترحاله في ذلك البعد الجديد لكوكب الارض وما اصطدم به من أحداث خيالية تعقيدا لحالته وجعله يحقد على جواد الذي زج به في هذا العالم.

وتقول نرجس انها تنقل كل ما يعيشه سالم  للقارئ بأسلوب وصفي مشوق وتراكيب بسيطة لإيصال الفكرة المقصودة بدقة.

وأضافت انه مع تعاقب الأحداث سيجمع القدر مجددا سالم بجواد الذي تحول من شخصية المسيء إلى الشخصية الحسنة التي ستقدم يد العون لبطل الرواية لتمكنه من العودة إلى الارض من جديد.

وتضيف الكاتبة أن هذا سيزيل كل الحقد والرغبة في الانتقام  لدى سالم الذي يؤثر المسامحة على العداوة والكراهية لتكون بذلك "الجوهرة " التي أخرجت سالم من عالمه البسيط إلى البعد الثالث "المعقد" للأرض هي نفسها التي جملته بروح التسامح والعفو التي تريد صاحبة العمل ان يستشفها القارئ من خلال عملها المستوحى على ما فيه من خيال من مجتمعنا الذي لابد ان تظل فيه القيم والخصال الحميدة راسخة’ كما قالت.

وقد افادت الكاتبة الفتية ان هذه الرواية هي العدد الاول من سلسلة الفضاء في مسرح الخيال التي تعمل عليها، مشيرة إلا انه ستكون لها أعمالا اخرى من نفس النوع مستقبلا خصوصا مع الدعم والتشجيع اللذين تحظى بهما من قبل والديها.

أما عن توفيقها ما بين الكتابة والدراسة، فأكدت أنها حريصة على دروسها كما يجب، بدليل نتائجها الإيجابية خلال مسارها الدراسي، كما أنها لا تكتب إلا في فترات العطل والراحة.