عرض بالجزائر العاصمة لأهم لوحات ليوناردو دافينشي المنسوخة

افتتح أمس الخميس بالجزائر العاصمة معرض ضم أهم اللوحات الرقمية المنسوخة للرسام الايطالي الشهير ليوناردودافينشي.

و ضم معرض "ليوناردو أوبيرا أمنيا"، الذي نظم بقصر الثقافة مفدي زكريا، 17 لوحة من أهم تحف هذا الرسام الشهير المتوفى منذ 5 قرون .

و من بين هذه اللوحات المعروضة يمكن للزائر التأمل في نسخة أشهر لوحة في العالم "جوكوندا" أو المعروفة ب "مونا ليزا" و هي لوحة لا تزال تحمل أسرارا و هي محفوظة في متحف لوفر بباريس.

و تمثل لوحات أخرى لهذا الرسام، على غرار "عذراء الصخور" و " العذراء و الطفل عيسى و القديسة آن" و " الحدادة الجميلة" و " العذراء و طفلها" (سيدة قرنفل)  و لوحة "العشاء الأخير" التي انتهى من رسمها في 1498، جزءا من الرصيد الفني لهذا الفنان الذي عاش في عصر النهضة.

في هذا الصدد ، صرح محافظ المعرض لوكا جيسموندي أن هذه التظاهرة تسمح للجمهور الجزائري بالتعرف أكثر على أشهر لوحات ليوناردو دافينشي بفضل نسخ رقمية ذات جودة عالية تنافس اللوحات الأصلية.

و يخلد هذا المعرض، الذي نظمه أنطونيو باولوتشي خبير دولي مشهور في مجال الفن بالتنسيق مع سفارة ايطاليا بالجزائر، الذكرى ال500 لوفاة ليوناردو دافينشي (1519-2019) .

و حضر حفل افتتاح المعرض فنانون و وجوه من عالم الفن و كذا أعضاء من السلك الديبلوماسي المعتمد في الجزائر من بينهم السفير الايطالي باسكوالي فيرا.

و يدوم معرض "ليوناردو أوبيرا أمنيا" الى غاية 18 أكتوبر القادم.