بشار: أول طبعة من المهرجان الثقافي الفني "الله يجعل من خيمتنا خيام''

ستنظم الطبعة الأولى من المهرجان الفني والثقافي الله يجعل خيمتنا خيام" خلال الفترة الممتدة ما بين 17 أكتوبر الجاري و17 نوفمبر المقبل ببشار بمبادرة من الجمعية الثقافية المحلية "صحرواية"، حسبما علم امس لدى المنظمين.

وستعرف هذه الفعاليات، التي ستضم عروضا وإبداعات ثقافية وفنية متنوعة، حضور نحو 320 مشارك من بينهم فنانين وفاعلين ثقافيين محليين، حيث يتوخى من خلالها تثمين التراث الثقافي المادي واللامادي الذي تزخر به منطقة الساورة، كما أوضح لـ/وأج رئيس الجمعية نور الدين رحو.

وسيجري تنظيم هذه التظاهرة على مستوى المرافق الثقافية والمسبح الأولمبي وكثبان قوراي بجنوب مدينة بشار، حيث ستوفر فضاء للإبداع الذي من شأنه أن يساهم في ترقية الموروث الثقافي والفني المحلي، يضيف السيد رحو.

وسينقل برنامج هذا الحدث الثقافي، الذي ستتواصل فعالياته على مدار شهر كامل، المشاركين إلى قلب الثقافات الشعبية لمنطقة الساورة من خلال تقديم عديد العروض الموسيقية التي تمزج بين الموسيقى التقليدية والعربية والعصرية التي يؤديها فنانون شباب يمثلون مختلف بلديات الولاية.

وينتظر أن ينشط هذا الحدث الثقافي والتراثي فنانون محليون، على غرار نورة قناوة، الذين سيقدمون عروضا متنوعة لفائدة الجمهور بما فيهم العائلات مجانا و مساهمة منهم في هذا الموعد الذي تلقى الدعم من دار الثقافة '' "قاضي محمد" لمدينة بشار ومديرية الشباب والرياضة، كما ذكر رئيس الجمعية الثقافية "صحراوية''.

وإلى جانب المعارض التي ستقيمها جمعيات محلية من أجل إبراز تراث ولاية بشار، ذكر السيد رحو أن هذا المهرجان سيعرف أيضا تنظيم مسابقة بين العائلات حول العادات والتقاليد في الأفراح المحلية بهدف المحافظة على هذا الموروث، فضلا عن مسابقة أحسن طبق تقليدي للمساهمة في ترقية فن الطبخ لمنطقة الساورة.

كما ستقام أيضا عروضا مسرحية وسهرات في المديح الديني واستعراضات للفرق الفولكلورية المحلية، سيما فرقة " الحيدوس" و "ليلة" و''الديوان''.

وأعد المنظمون برنامجا خاصا بالأطفال يتضمن عروضا مسرحية و ورشات الرسم ومعارض للمنتجات الفنية وغيرها.

وبرمجت كذلك عروضا في الفنتازيا لفرسان منطقة بني ونيف الحدودية ضمن هذه الفعاليات التي مولت فقراتها من قبل الجمعية الثقافية "صحراوية"، وفق رئيسها.

وخلال هذه الفترة، التي تصادف بداية موسم السياحة الصحراوية، ستكون للسياح، وطنيين وأجانب، فرصة للتعرف على ثقافة وتراث منطقة الساورة، كما أشار ذات المسؤول الذي اعتبر هذا الحدث مناسبة يتم من خلالها المساهمة في الحفاظ على التراث المحلي بشكل خاص والوطني عموما.