الزيواني يكشف عن رحلاته الى بلاد السافانا في كتابه " رحلاتي الى بلاد السافانا: النيجر-مالي-السودان"

اثرت مؤخرا عن منشورات "الوطن اليوم"، لصاحبها الروائي كمال قرور، المكتبة الجزائرية بكتاب جديد ينتمي الى ادب الرحلة ويحمل عنوان " رحلاتي الى بلاد السافانا: النيجر-مالي-السودان" للروائي الصديق حاج احمد الشهير ب"الزيواني".

وبخصوص الكتاب يمكن ان نقرا على غلافه مايلي " لا تزعمُ ھذه الورقات؛ أنھا حلبت الموضوع أشطره، أبدا.. لكنھا على أیة حال، تعتقد شیئا یشبه الجزم، أو یقترب من ذلك كثیرا، كونھا حرثت بأرض شبه مھجورة سردیا، على مستوى السردیات العربیة، ھذه الأخیرة التي رشح في ذھنیات أجیالھا المتعاقبة، من أن (ماما أفریكا)؛ بؤرة للبؤس، والحروب الأھلیة والأوبئة، أو قُل عنھا؛ خارطة ملونة للموت وكفى.. وھو أمر فیه ظُلامة كبیرة، على ھذا الفضاء الإفریقي، المملوء بكنوز الأساطیر، ومناجم الثقافات الشعبیة".

للاشارة فان الكتاب ينتمي لأدب الرحلة عبارة عن ثلاث رحلات لبلاد السافانا والسافانا تطلق على المناطق الواقعة بين الصحراء الكبرى والاستواء، ينبت فيها نبات عشبي يميل للصفرار يسمى السافانا الأولى للنيجر والثاني لمالي والثالثة للسودان.

يذكر ان صدّیق حاج أحمد، المعروف ب"الزیواني"، روائي وأكادیمي ومدير مخبر الفضاء الصحراوي في مدونة السرد الجزائري بجامعة أدرار سبق وان صدر له في المجال الإبداعي روایة "مملكة الزیوان" (2013)،- روایة كاماراد (2016) و كتاب "رقوش" (2018) وهو كتاب يضم مجموعة من النصوص التي نشرها الكاتب على صفحات النادي الأدبي لجريدة الجمهورية ضمن ركنه الأسبوعي* ثرثرة من الجنوب".

تجدر الاشارة ان القارئ يمكن له اقتناء الكتاب خلال الطبعة الجديدة لمعرض الكتاب الدولي بالجزائر المرتقب تنظيمها في اواخر الشهر الجاري.

المصدر:نوافذ ثقافية