اليوم: جمعية الثقافة العربية تطلق "مهرجان المدينة"في حيفا

تُطلق جمعية الثقافة العربيّة، مساء اليوم الجمعة، أولى برامج مهرجان المدينة لثقافة والفنون، في دورة أولى تجريبيّة في حيفا. ويسعى المهرجان بالأساس إلى توفير مساحة ثقافيّة مستقلة، تشمل إبداعات متعدّدة تُعزّز من حضور الثّقافة العربيّة والهُويّة الفلسطينيّة في أراضي 1948.

ويستمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام في عمارة المركز الثقافي العربي (شارع شبتاي ليفي 7)، ويشمل المهرجان  أنواعًا ثقافية مختلفة من موسيقى ومسرح وسينما وعروضًا أدائيّة ومحاضرات وورشات، تُعزز من حضور الثّقافة العربيّة والهُويّة الفلسطينيّة في مدينة حيفا، خصوصًا في الأحياء التي يقطنها الفلسطينيون مثل وادي النسناس و"الهدار". ويسعى المهرجان إلى تحوّله لحدث ثقافي سنوي ضخم يقصده الفلسطينيون من خارج مدينة حيفا ومن شرائح مختلفة.

وتعتمد رؤية مهرجان المدينة الفنيّة على التاريخ الثقافي الفلسطيني وعرض تطوره بشكله المعاصر في أيامنا من خلال تناول مواضيع مثل الماضي والأرشيف، الحداثة والابتكار والإبداع والخيال الفلسطيني والعربي، مشاريع مستقلة مبتكرة، والتطور الثقافي المستقل.

وبالإضافة لذلك، يعمل المهرجان على توحيد المناطق الجغرافية الفلسطينيّة متجاوزًا الحدود والتقسيمات، ويُقدّم مضامين مختلفة: المجتمع المدني المحلي والإقليمي العربي، ومواجهة محاولات فصل العلاقة بين الهوية الفلسطينيّة والعربيّة، وموضوع الهويّة في سياق الاحتلال والاستعمار، والعولمة.

برنامج المهرجان:

يوم الجمعة 1.11.2019

16:00-18:00  حلقة نقاشيّة

السياسات الثقافيّة في المدينة الفلسطينيّة

يُشارك في الحلقة: مديرة جمعيّة السوار، لمياء نعامنة.

رئيس نادي حيفا الثقافي فؤاد نقارة.

باحثة في العلوم الاجتماعيّة يارا سعدي.

المديرة التنفيذية في مسرح خشبة خلود باسل.

تُدير الحلقة الإعلاميّة مريم فرح.

18:00-20:00  افتتاح معرض فني

مساحات مبكسلة أمينة المعرض: لمى سليمان

20:30-22:00  عرض موسيقي

بستان الانشراح يُقدّم: مجموعة نوى وعلاء عزّام على إذاعة "هنا القدس"

تستعيد "نوى" صفحة من ذاكرتنا الفلسطينيّة هي الذاكرة الموسيقيّة المحترفة التي ازدهرت في المدينة الفلسطينيّة قبل أن يُعطّلها الاحتلال. استطاع عدد ملحوظ من الموسيقيين الفلسطينيين الذين شكّلوا طاقما مبدعا لإذاعة "هنا القدس" في النصف الأول من القرن الماضي أن يؤثروا في المشهد الموسيقي العربي، وأن يستقطبوا كبار الفنانين العرب، وأن يقدموا لهم ألحانا ما زال العالم العربي يتغنى بها حتى اليوم.