بشار: مهرجان " الله يجعل من خيمتنا خيام": نجاح شعبي باهر

حقق المهرجان الثقافي والفني " الله يجعل من خيمتنا خيام" والذي تشهد فقراته المتنوعة إقبالا كبيرا من الجمهور (أكثر من 15.000 متفرجا) نجاحا شعبيا باهرا، حسب المنظمين.

هذه الطبعة الأولى من هذه الفعاليات،التي أعطيت إشارة انطلاقها يوم 17 أكتوبر المنصرم وتتواصل إلى غاية 17 نوفمبر الجاري على مستوى ساحة المسبح الأولمبي بقوراي، تمثل" نجاحا شعبيا كبيرا" والتي تستقطب جمهورا من مختلف الأعمار بفضل برمجة تظاهرات وعروض تستهدف مختلف الفئات، مثلما صرح لـ/وأج/ رئيس الجمعية الثقافية "صحاريان" رحو نور الدين، (الجهة المنظمة للمهرجان بالتعاون مع جمعيات محلية).

 

وسمحت فقرات المهرجان التي تقام أيام الثلاثاء والخميس والجمعة للمتفرجين وأغلبهم من العائلات بمتابعة مختلف العروض والأنشطة سيما منها الموجهة للأطفال، على غرار المسابقات الثقافية والعلمية والرسومات والتي تؤطرها كفاءات وفنانين محليين، يضيف السيد رحو.

وسيتم تكريم الأطفال الفائزين في تلك المسابقات يوم 17 نوفمبر الحالي بمناسبة مراسم اختتام المهرجان، حسب المصدر ذاته.

وبرأي رئيس جمعية "صحاريان" أنه يتعين الإعتراف بأن هذا المهرجان قد سمح لنا باكتشاف فنانين على غرار فرقة " بودوار" من مدينة بني ونيف الحدودية والناشطة في الموسيقى العصرية وتستوحي موسيقاها التقليدية من الرصيد الفني التراثي لمنطقة الساورة، مما أعجب الجمهور، والأمر كذلك للفرقة المسرحية " واش كاين" التي قدمت عرضا مسرحيا بعنوان "صدى الجدران" التي تعالج الظروف القاسية واللاإنسانية لإحتجاز مناضلي القضية الوطنية خلال حقبة الإحتلال الفرنسي.

ومكّن مهرجان " الله يجعل من خيمتنا خيام" الذي سلط الضوء على كل الحيوية والتنوع والثراء الثقافي الذي تتميز به منطقة الساورة أيضا من اكتشاف مواهب موسيقية شابة لفرق "أهل الديوان – الدبدابة" و "أولاد بوشتات" ببشار، وتعريف الجمهور كذلك بالرقص الشعبي التقليدي "حيدوس" لفرقة بوقايس، وهي البلدية الحدودية الواقعة على بعد نحو ستين كيلومتر شمال بشار.

كما استقطبت أيضا معارض لفنانين-رسامين وحرفيين وعديد الأعمال الأخرى التي أنجزها شباب فنانين والمرأة الماكثة في البيت جمهورا من مختلف الشرائح.

وأعطت تلك المشاركات الفنية والإبداعية للجمهور فكرة عن المهارات التي يتمتع بها هؤلاء المبدعين الشباب، وكذا المساهمة في تسويق المنتوج مما شكل ذلك دعامة مالية هامة لهم، كما ذكرت الآنسة إكرام عياشي رئيسة الجمعية الثقافية "رحيق"، العضو المشارك في تنظيم المهرجان.

وكان رئيس جمعية "صحاريان" قد صرح في وقت سابق بان جمعيته "تروم من خلال هذا المهرجان الذي ينشطه 320 فنانا محليا تمكين الفنانين الشاب من التعريف بأنفسهم لدى الجمهور في إطار حوار فني بينهم وبين الجمهور".

وتشكل هذه التظاهرة الثقافية والفنية،التي تنظم بالتعاون مع عديد الجمعيات الثقافية والرياضية بدعم لوجيستي لقطاع الشباب والرياضة ، مساهمة للحركة الجمعوية المحلية لإبراز دور الشباب في المحافظة على استدامة التراث الثقافي ، مثلما أشار ذات المتحدث.