الأغواط: الموت البطيء للإبداع بجرعة من مسئولي قطاع الثقافة

تعد الأغواط  من المدن التاريخية الهامة  بالجزائر ، إلا أن ما تعيشه اليوم لا يعكس عمق محطاتها العريقة التي بدأت معطياتها الأولى لإقليم جيبوتوليا من العهد الروماني حتى الفتح الإسلامي، فنانين ومبدعين يشتكون ظلم الجهات الوصية في احتوائهم والنهوض بالشق الإبداعي والثقافي والتراث، ذاقو ذرعا  لأصواتهم تٌضرب عرض الحائط، ولا تأخذ بعين الاعتبار .

على  سبيل المثال لا الحصر يعد الرسم والفن التشكيلي من أبرز الفنون الإبداعية التي تشتهر بها  عروس الاطلس الصحراوي، لأنامل شباب انفجرت طاقاتهم بين جدران المنازل ،  وهو ما حدث مع الفنان الشباب خريج مدرسة الفنون الجميلة احمد تخايلية الذي فتح قلبه لنوافذ ثقافية و عبر عن استيائه للوضع الذي يؤول إليه قطاع الثقافة بالاغواط، ممتعضا عن معاناته من السياسة المنتهجة من طرف هذه الأخيرة من خلال  تكريسها  سياسة النهب وعدم المبالات بانشغالات واهتمامات الشباب الابداعية  ، حيث قال" نتمنى أن تكون لنا اذان صاغية ، وإيجاد حلول لجملة من النقائص التي يعاني منها هذا المجال ، كتوفير فضاءات و أروقة للأعمال الإبداعية والنشاطات الفنية، التي تدفع بنا اكثر في تفجير طاقاتنا"  وقد دعى تخايلية  كافة القائمين على القطاع  من أن يساهموا في إخراجه من قاعات العرض وذلك بتوفير وسائل النشر والتوزيع وتخصيص فضاءات دائمة له.

ولم تتوقف انشغالات الفنان الشاب عند هذا الحد ولكن تعدت ايضا التكريمات التي لا تخصص لهم كفنانين  مثلو  المدينة في محافل محلية ولو بشهادات تكريمية.

المصدر:نوافذ ثقافية- نوال الهواري