تيسمسيلت:مشاركة 22 فيلما تمثلها 18 ولاية في الطبعة الثانية للأيام الوطنية للفيلم القصير

يقول أليخاندرو آمانابار" أفلامي لا تقدّم إجابات ...أفلامي تطرح الأسئلة " ، فالسينما دوما وأبدا من الفنون الغنية بالجمالية والإبداع ، من خيال وإثارة ودهشة ، وتلكم هي المهمة الفعلية لصنّاع السينما في شتى مجالاتها ، ولمّا كانت كذلك ، ما تزال عديد المساعي والمبادرات تسعى نحو تفعيل دور السينما وأهميتها في المجتمعات على المدى القريب والبعيد لتحقيق التفاعل والانصهار .
من هذا المنطلق ستنفتح ولاية تيسمسيلت خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 09 نوفمبر 2019 ، على تظاهرة سينمائية واعدة ، في طبعتها الثانية تحت شعار " السينما ...ثقافة الشعوب"  على مستوى دار الثقافة " مولود قاسم نايت بلقاسم " ، التظاهرة السينمائية من تنظيم الجمعية الولائية ثقافة وفنون والتي يرأسها السيد " مطهري وحيد " .
الأيام الوطنية للفيلم القصير تأتي للتأكيد على أهمية الفن السابع في حياة    الشعوب ، مع العمل على فتح مجالات الاجتهاد والإبداع ، وفتح الأبواب أمام الطاقات الشبانية المبدعة ومنحها فرصة استعراض مهاراتها في حقل الفن السابع بكل ميادينه ومجالاته الخصبة ، حيث ستعرف تظاهرة الأيام الوطنية للفيلم القصير مشاركة إثنين وعشرين ( 22) فيلما داخل المنافسة تمثلها ثمانية عشر ( 18) ولاية ، وتسجيل مشاركة فيلمين ( 02) خارج المنافسة وهما :              فيلم " المتسول" من إنتاج الجمعية الولائية ثقافة وفنون للمخرج " مطهري وحيد" ، وفيلم " الموت" من المغرب الشقيق .
الأفلام المتنافسة ستكون على مرأى لجنة التحكيم المتكونة من السادة :              " برمانة سامية " أستاذة بقسم الفنون الدرامية لجامعة الجيلالي ليابس من سيدي بلعباس رئيسا ، الدكتور " بشير بن سالم "  ومخرج سينمائي ، و" جعفرمشرنن" مخرج ومعد برامج بقناة الشروق تي في أعضاء ، أين حدّدت ثلاثة جوائز أهمها : الجائزة الكبرى لأحسن فيلم روائي قصير ومقدّرة بــ 70 ألف دينار جزائري ، والجائزة الثانية قيمتها 50 ألف دينار جزائري ، وثالث جائزة قدرها 30 ألف دينار جزائري ، كما بإمكان لجنة التحكيم استحداث جوائز أخرى .
كما ستعرف التظاهرة السينمائية سلسلة من الورشات السينمائية ومحاضرات أكاديمية ذات العلاقة الوطيدة بالفن السابع ، حيث سيحاضر الدكتور" ادريس قرقوى " بمداخلة موسومة بـ " المضامين الاجتماعية للسينما الجزائرية المعاصرة " ، ومداخلة معنونة بــ" السينما الجزائرية محطات " من تقديم الدكتورة " شرقي نورية " ، أما فيما يخص الورشات التكوينية ثمّة ورشة "السينوغرافيا وعلاقتها بالسينما " من تأطير الأستاذ " زيتوني بومدين" وورشة  " كتابة السيناريو" من تأطير الدكتور" بحري قادة" .
  وذات التظاهرة ستشهد خرجات سياحية بالمنطقة السياحية عين عنتر ، ستتخللها ورشة في التصوير من تأطير الأستاذ " جعفر مشرنن" .
وعليه ، تبقى الأيام الوطنية للفيلم القصير تظاهرة سينمائية تستحق التشجيع والتثمين نتاج الجهود المبذولة من قريب أو من بعيد للرقي بالفن السابع ، وفتح المجال أمام الطاقات المبدعة والمهتمة بالصناعة السينمائية .
المصدر:مكتب نوافذ ثقافية بسـيـدي بـلـعـبـاس- عـبـاسـيـة مــدونــي